فهرس الكتاب

الصفحة 1072 من 4981

رجال الدين في عصر حكمه هذا وما فعله مع بابا الفاتيكان معروفا (1) .

في عام 1786 م عاش نابليون في باريس حيث المحافل الماسونية اليهودية بصحبة صديقه أوغستين روبسبير الماسوني، واستطاع في عام 1790 م أن يكون الرجل الثاني في كتيبته، ومن المعلوم أن عائلة روبسپير صديق نابليون كانت يهودية من صنيعة آل روتشيلد، وقد ساعدت الحملة الفرنسية بقيادة نابليون على بزوغ نجمه في فرنسا، وأصبح أحد رجالات النورانيين المنفذين لخططهم، وحين صار إمبراطورا أراد أن يخدم الكنيسة فأعادها إلى فرنسا ورغب في نقل مركز البابوية إلى باريس، وجعل البابا رئيسا للمجلس الإمبراطوري حتى يصهر كل فتوحاته في بوتقة واحدة، وقد أثار ذلك النورانيين الماسونيين وغضبوا عليه وقالوا: «لقد أدى البربري غرضه فيجب أن يذهب» .

ودبرت الماسونية خططا للتخلص من نابليون فحاولوا اغتياله فجاءت المحاولة بالفشل وأراد نابليون الخروج من تأثير اليهود الماسون ودعاه صلفه وغروره إلى ذلك، وفي عام 1806 م دعا يهود فرنسا وإيطاليا إلى مؤتمر باريس.

وفي عام 1808 م أوضح نابليون أنه لن يتبع نصائح الماسونية الخاضعة السيطرة اليهود في مخططاتها المعادية للمسيحيين، وطلب من الحاخامين أن يعاونوه بأن يعملوا كنوع من ضباط الشرطة.

ثم ذكر نابليون جرائم اليهود في المجلس الإمبراطوري بطريقة قاسية وكان ذلك تحديا لجماعة النورانيين التي أجلسته على كرسى الإمبراطورية.

ومن أقوال نابليون في المجلس: «يجب ألا ننظر إلى اليهود كعنصر مميز بل كغرباء وسيكون إذلالا لنا أن نحكم بهؤلاء وهم أذل شعب على وجه الأرض» (2)

(1) انظر كتابنا: تنبؤات توسترادموس ومخططات اليهود، الناشر دار الكتاب العربي،

(2) حاول عملاء النور الدين اغتيال نابليون بواسطة عضو المحفل الماسوني الاسالا"ثم ارسلوا رجلا"

أخر يدعى"ستاب"في عام 1809 م حين كان نابليون في تشونبرون"ولكن الخطة فشلت أيضا، وذلك حين قابل ستاب"نابليون وتحدث معه قال نابليون: «هذه آثار نورانيي ألمانيا، فالجيل الصاعد يعلن الاغتيال وكأنه فضيلة وعلى الرغم من ذلك فإنني أومن بان هناك شيئا أكثر مما يبدو من هذا الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت