روبرت مويس قد أسسا مصرف أمريكا المعروف"بنك أف أمريكا"وكان موريس المراقب المالي في الكونجرس الأمريكي وتمكن من خلال منصبه في الإشراف المالي على النفقات من جعل الخزينة في حالة عجز سبع سنوات، ووصل الأمر إلى إفلاس الخزانة الأمريكية وذلك عن طريق تسلط مصرف انجلترا على مصرف أمريكا.
واستطاع الكونجرس من إنقاذ الموقف ورفع تسلط بنك أمريكا على الاقتصاد ورفض منحه إصدار النقد المحلي.
ولم ييأس النورانيون من ذلك فقد استطاعوا بعد وفاة الرئيس فرانكلين من إيصال عميلهم هاملتون إلى منصب وزير المالية.
واستطاع هاملتون من جعل الحكومة الأمريكية توافق على منح مصرف أمريكا امتياز إصدار النقد المستند إلى قروض عامة وخاصة، وحدد رأس المال الجديد للمصرف ب 35 مليون دولار، تسهم البنوك الأوربية بمبلغ 28 مليونا وتلك البنوك تحت سيطرة آل روتشيلد.
وقد نال هاملتون جزاء سنمار بعد أن أدى مهمته وأحس النوارنيون أنه أصبح يعرف أكثر مما يجب، فلقي حتفه في مبارزه مفتعلة بينه وبين مبارز محترف يدعي آرون (1)
هذا مثال بسيط نورده هنا للدلالة على مدى تسلط النورانيين الماسونيين وسيطرتهم على الاقتصاد الأمريكي منذ بداية تكوين الإمبراطورية وحتى الآن.
(1) انظر أحجار على رقعة الشطرنج.