فهرس الكتاب

الصفحة 1140 من 4981

فكانت الثورة الفرنسية التي ألغت الدين ووظيفة رجال الدين المسيحي، واختارت عبادة العقل وهو ما يسمى اليوم بالعلمانية، ثم جاءت الخطوة التالية حين صدرت الأوامر بإلغاء الكنيسة بواسطة نابليون بونابرت، صنيعة الروتشيلديين بعد استيلائه على إيطاليا، فأخذ البابا بيوس السادس (1) أسيرا من روما إلى فالنس في فرنسا وهو يناهز الثمانيين من عمره وتوفي في سجنه وفي دائرة المعارف البريطانية (المؤمركة) : بعد اتفاقية سلام تولينتينو"Tolen Tion"في شباط 1797 م، مرض البابا بيوس السادس، فأمر نابليون بألا تجري انتخابات لخلف له، كما أمر بإلغاء الحكومة البابوية، وشرع السفير الفرنسي في روما مع عملائه في طبخ الثورة، واتخذ إعلان الثورة ذريعة فورية لإنهاء الحكم البابوى وإعلان الجمهورية الرومانية.

وبعد مضي ثمانية أشهر وتحت حماية الإمبراطور الروسي، انتخب"بيوس السابع"بابا في البندقية ونجح في كسب ود نابليون وتبع اعتلاءه كرسي البابوبية (1800 م) الاتفاقية البابوية (1810 Concordat) فأعيدت الكاثوليكية دينا للدولة الفرنسية. وهكذا فإن الماسونيين يبيعون وطنهم لصالح اليهود، وهم كذلك في كل الدول التي تسيطر على منظمات الماسونية تحت أسماء جمعيات ذات نشاط خيري مثل اللوتارى والليونيز وغيرها، فالأسماء لا تهم لديهم (2) .

(1) هو بابا روما (1717 - 1799 م) .

(2) اقرا كتابنا"الجمعيات السرية تحكم العالم"ففيه المزيد، الناشر دار الكتاب العربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت