فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 4981

سومارية تحمل هذه الأشكال.

وبالتالي فإن علم الاستنساخ كان معلوما لديهم حتى إنهم استطاعوا استنساخ مخلوق شبيه بالإنسان من بويضة أنثي أفريقية بدائية شبيهة بالإنسان وخصباها بنطفة من أن ي شابة أنوناكية، ووضعت داخل امرأة أنوناكية قيل إنها زوجة"إنكي".

وهكذا تم إنتاج الهجين الأول كما يدعون وأطلق عليه اسم"آداما"أي الإنسان الأرضي ثم أنتج غيره وكانوا يأكلون النباتات بأفواههم مثل الغنم ويشربون الماء من القنوات.

ويتم إنتاج عدد من الآدامات من الجنسين الذكور والإناث، وهكذا ظهر الجنس البشرى حسب رؤية السومريين!!. (كما يزعمون) ويرى البعض أن هذه النظرية السومرية حول خلق الإنسان الأول تتشابه مع قصة خلق حواء في التوراة، قال هودن شارا ذلك.

العالم العظيم بالسومريين،"سامويل إن كرام"أشار في منتصف هذا القرن إلى أن قصة أصل حواء من ضلع آدم ربما قد نشأت من المعنى المزدوج للكلمة السومرية"تي آي""TT"التي تعني كلتاهما"ضلع"و"حياة"وهكذا فإن حواء يمكن أن تكون قد تسلمت حياتها من آدم دون أن يكون ثمة أية عظمة متورطة أو مادة جينية ربما تكون قد أخذت من نخاع العظم (1) . >

وهذه النظرية السومرية المزعومة حول خلق آدم العليا تتعارض مع صحيح الإسلام وما جاء في القرءان الكريم والسنة النبوية من أن آدم خلق من تراب الأرض كما جاء في آيات القرآن.

وهذا يكذب ادعاء أصحاب نظرية التطور مثل"داروين"وغيره ممن يدعون حديثا أن آدم وحواء خلقا من أب وأم، وأن قبلهما كان جنس البشر قوم لا عقل لهم ولا تكليف عليهم كما قال السومريون من قبل.

وللأسف الشديد كرر أحد علماء المسلمين المحدثين في كتاب له صدر حديثا ما

(1) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت