فهرس الكتاب
ويقول الباحثون حسب ما يزعمون إن التفسير السومري للخلق وأصل الإنسان هو غاية في الإقناع وهو مزود بالتفسيرات المعقولة لبعض غرائب وإسرار الأرض الأكثر إبهارا ويقولون إن الجنس البشري ليس وحده في الكون ولكن ثمة ذكاء غير بشري کان الله يد في خلقنا!!.
وهذا الكلام كما ذكرنا يتناقض الدين الإسلامي الذي جاء بشرح خلق الكون وخلق الإنسان الأول أدم العلي
ولعل السومريون اعتقدوا كما اعتقد غيرهم أن الذين جاءوا أو هبطوا من الكواكب الأخرى هي آلهة كما ذكروا هم في نصوصهم وأن تلك الآلهة هي التي خلقت الجنس البشري .. ذلك اعتقادهم أما الحقيقة فإن للكون إلها واحدا خلق كل شيء سبحانه وتعالى.
وأما عن معرفة الحضارات السابقة للقوة النووية فقد أكده البعض حديئا، في عام 1909 م قرر العالم الكيميائي فريدريك سوددي البريطاني الحائز على جائزة نوبل.
أعتقد أنه قد كان ثمة حضارات في الماضي كانت تعرف الطاقة الذرية وأنهم بسبب سوء استخدامهم لها دمروا جميعا (1) .
وقد أقر الكاتب السويسري إريك فون دانكين أنها هناك زوارا من خارج الأرض زاروا الأرض قدما .. وكتب مؤخرا عام 1998 م حينما كانت السفينة الأم العملاقة الفضائيين تطوف في مجموعتنا الشمسية، اكتشف الفضائيون على متن السفينة
فيضا من أشكال الحياة جميعها، كان من ضمنها أجدادنا البدائيون، ولذلك فإن الغرباء أخذوا واحدا من المخلوقات وغيروا في جيناته ويرى هؤلاء أن هناك قوة خفية سرية تعيش على الأرض كان أصلها من كوكب آخر تحكم البشر بطريقة سرية من خلال المنظمات والمؤسسات السرية.
ويعتقد اليهود أنهم من جنس جاء من خارج الأرض وأنهم أفضل عقلا وديثا من البشر سكان الأرض الأصليين.
(1) المصدر السابق.