فهرس الكتاب

الصفحة 1246 من 4981

إذا ومن هذا المفهوم التلمودي يتضح كيف يعبث اليهود في الأرض الفساد، وكيف تقوم المذابح ضد المسلمين وغيرهم في بقاع الأرض، من أجل أن يأتي مسيحهم الدجال المنتظر

ولكن المسيح لا يأتي إلا بعد انقضاء حكم الخارجين عن دين بني إسرائيل.

وكان التلمود يحتوى على عبارات سب وشتم للمسيح ابن مريم هم ثم حذفت لما اعترضت عليها الكنيسة وقامت بحرق التلمود أكثر من مرة في أوربا وتركت مكان العبارات مساحات بيضاء، فقد أطلقوا على المسيح ابن مريم الفاظأ مثل الأحمق، والمجذوم والغشاش، ويدعونه أنه ابن يوسف النجار وقد حملت به مريم العذراء سفاجأ منه فهو ابن زنا

ويقول التلمود عن معجزات المسيح ابن مريم إنها من قبيل السعر الذي تعلمه فترة إقامته في مصر، وأنه تعلم ما كان يقوله للناس على يد «يوشوا بن برخيا» ، ويقول التلمود إن المسيح رمي بالحجارة فيل أن يصلب في مساء عيد الفصح وأن تلامذته ملحدون وأن الإنجيل كتاب مملوء بالآثام.

ويقول التلمود إن المسيح كان مجنونة وأنه كان على اتفاق مع الشيطان، وانه أي المسيح كان يهوديا مرتدأ وتعاليمه كفر، وأنه وشي وكل أتباعه مثله

وبعد مناظرة عن التلمود بين «بابلو كريستياني، الذي ترك اليهودية واعتنق المسيحية بعد أن عرف حقيقة ما جاء في التلمود وقد عاش في فرنسا وأسبانيا في القرن الثالث عشر، وعقدت المناظرة في برشلونة عام 1292، مع الخاخام اليهودي «موسي بن خمان، وكشفت في هذه المناظرة حقائق التلمود، مما أدى إلى أن أصدر البابا كليمنت، قرارا بابويا بتحريم قراءة التلمود او حيازته ومصادرة ما وجدوه من نسخه، وعدم طبع نسخ جديدة منه، وألزم الملك لويس الحادي عشر عام 1399 اليهود بوضع علامة مميزة على أكتافهم.

وقد هوجم التلمود أكثر من مرة باعتباره أهم مصدر للتعاليم اليهودية التي قاومت المسيحية سرا وعلانية، ففي عام 1244 م أحرق التلمود بأمر البابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت