فهرس الكتاب
انبعاث جلى للطاقة من الكواكب، مما يعني أن المنطقة الواقعة على 5، 19 درجة من خطوط الطول هي نقطة تبادل الطاقة بين الكواكب السيارة.1.
إنها حقيقة اكتشفتها الشعوب القديمة منذ آلاف السنين، فقد كان السومريون على علم بما يعرف بمبادرة الاعتدالين: أنه تأثير ذبذبات الأرض التي تحرك المجرة ببطء حول محورها فتضعها في مواجهة أنظمة النجوم المختلفة أو ما يسمى بالبيوت الفلكية على مر الاف السنين وذلك استنادا إلى سجلاتهم التي توضح أن السومريين كانوا على علم بانتقال الأرض من برج إلى آخر يتطلب 2190 سنة وكما أنه يلزمها 25920 سنة لإنجاز الدورة بكاملها.
فالمعابد القديمة المنتشرة في أرجاء المعمورة تعكس مبادرة الاعتدالين هذه سواء من حيث الرياضيات أو الهندسة، وهذا دليل من وجه نظر من برى أن تلك الشعوب كانت بها نخبة من العرق المهجن ثمرة التزاوج بين سكان الكواكب الأخرى ذوى الحضارة المتقدمة وبني البشر وهم الذين يطلقون عليهم الآريون أو الفينيقيون أو السومريون أو الفراعنة أو غيرها من الأسماء الأخرى وهم وحدهم أصحاب الحضارات التي بقيت آثارها حتى الآن ولم تتكرر بسهولة
لقد كان النخب من الفينيقيين الآريين على علم بشبكة الطاقة وتأثيرها على العقل البشري، فالإنسان يعيش في الحقل المغناطيسي على الأرض وكل تغيير يطرأ عليه يؤثر على الإنسان بشكل مباشر، وذلك أنك إن كنت تعيش في محيط مائي مثلا، وتغيرت طبيعية الماء فيه من البديهي أن يؤثر ذلك عليك مباشرة والأمر مماثل في ما يتعلق بمحيط الطاقة الذي تشغله، ويمكن القول بأن دوران الأرض يؤثر على حفلها المغناطيسي وبالتالي يؤثر إيجابيا على البشر.
وقد حاولت الأخوية البابلية حجب تلك العلوم عن الإنسان العادي غير المهجن، حتى أنها أضافت في الديانة المسيحية نصوصا تحرم علم الفلك والعلوم الأخرى النافعة للإنسان وظل هذا الإنسان في أوربا هكذا يعيش ظلمات الجهل حتى تحرر من سلطة تلك الجماعة الأخوية البابلية التي سمحت له بالمعرفة والتطور واعطنه الحضارة المادية المتطورة جدا مع خلوها من الجانب الروحي