فهرس الكتاب

الصفحة 1490 من 4981

أما سكان المناطق الداخلية في بريطانيا الذين لم تؤثر فيهم الحضارة الفينيقية الأقرب إلى السواحل فاعتبروا غير متحضرين من قبل الرومان.

وهناك براهين عديدة تثبت وجود روابط بين الشرفين الأدنى والأوسط والجزر البريطانية وأيرلندا من حيث الثقافة واللغة والدين والرموز والطقوس وذلك منذ آلاف السنين قبل الميلاد، ولاشك أن الأخوية البابلية وغيرها من الجمعيات السرية التي تملك المعرفة المتطورة الحديثة كانت تتوق للوصول إلى بريطانيا وإنشاء مقرات لها فيها وتحويل لندن، إلى مركز أساسي لها والسبب وجود حقول الطاقة المتواجدة في تلك البقعة.

فالجزر البريطانية تعتبر منطقة مقدسة بالنسبة للأخوية البابلية لأنها مركز شبكة الطاقة الأرضية مما أدى إلى إعطاء الدوائر الحجرية والرواسب والمواقع القديمة في بريطانيا أهمية كبرى من المواقع الأخرى المنتشرة في العالم كله

لأن كل من أدرك كيفية التلاعب بالطاقة والعقول سعي لممارسة نشاطاته ضمن شبكة الطاقة الأرضية

وتشكل «لندن» موقعا أساسيا على شبكة الطاقة الأرضية وأصبحت بالتالي عاصمة بريطانيا أو براتار لاند(Brata

ويري ديفيد إيكيه أن لندن بنيت لتكون طروادة الجديدة، أي بديلا عن طروادة القديمة بعد تدميرها عام 1103 ق. م.

فتقول الأسطورة إن «إنياس، المنحدر من سلالة ملكية من طروادة فر مع من نجا من شعبه إلى ايطاليا، وتزوج من ابنة ملك اللاتين ويدعى «لاثينوس» وجاء من هذا التناسل السلالى الإمبراطورية الرومانية

ثم حط حفيد «إنياس، ويدعى بروتوس في بريطانيا حوالي عام 1103 ق. م مع مجموعة من شعب طروادة وأطلقوا على الجزر البريطانية اسم الجزيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت