وصديقة لوزير المالية البريطاني السير فرانسيس داستوا المنتمي إلى جمعيات سرية عدة مثل نادي «هلفاير» (Hellfir) الشيطاني ودرويد يونيفرسيل بونده
فقد كان هذا الوزير البريطاني داستوود» بملك قبوأ شاسعة في عقاره في دست ويکومب، (West Wycombe) حيث تقام فيه طقوس شيطانية واحتفالات جنسية محرمة وهكذا الطيور على أشكالها تقع كما يقول المثل الشعبي.
وقام فرانكلين، والوزير «داستوود، بوضع كتاب للصلاة عرف بكتاب فرانكلين دوسبنسر للصلاة وذلك لأداء الصلاة الخاصة بالماسونية، وكان داستوود يعرف أيضا باسم الورد دوسبنسر، وعرف الكتاب في الولايات المتحدة باسم «کتاب فرانكلين للصلاة (1) .
وعلى غرار الكثير من الآباء المؤسسين لأمريكا كان «فرانکلين، پنشر مخطط الماسونية اليهودية والأخوية البابلية في أوربا وأمريكا في آن واحد، ومن خلال علاقته الوطيدة بشبكات الجمعيات السرية في أوروبا استطاع جمع الدعم اللازم للمساعدة في حرب الاستقلال الأمريكية شانه شان زميله جورج واشنطن أول رئيس جمهورية لأمريكا وهو من كبار الماسونيين.
وقد تمكنت الماسونية العالمية من التلاعب بالطرفين المتنازعين في حرب الاستقلال الأمريكية والسيطرة عليها حتى إن البريطانيين قد اختاروا الهزيمة العسكرية أمام الثوار الأمريكيين
فقد كان «اللورد جيوفري أميرست، القائد الأعلى للقوات المسلحة البريطانية في خلال حرب الاستقلال والذي حصل على رتبة ضابط على بد اليونيل ساكفيل، دوق دورسيت الأول وزميل دوق وارتون عام 1741 م، وهما أعضاء في جمعية فرسان غارتر وهي جمعية تابعة للملك البريطاني واندمجت
(1) كان، فرانکلين، دوجفرسون، من الآباء المؤسسين بميلاد الثوار في محادثات الصلح بين بريطانيا
وثورة الاستقلال في باريس