فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 4981

وبالتالي فليس بمستغرب أن يخرج هتلر النازي في القرن الماضي العشرين ويدعو إلى التطهير العرقي ونقاء الجنس الآري وسيطرة هذا الجنس الآري على العالم كله، فهو لم يات بيدعة جديدة وإنما قام بنقلها واعلنها من خلال إعلان الحرب على العالم

من خلال قطته الموسيقية Thering تبا المؤلف «ريتشارد واجنر، بمجيء هتلر بإعلانه عن موعد وصول العرق السيد» وعبر عن إيمانه بالألمان الفائقى القوة الذي سيحتلون مسرح العالم على غرار الإلهيين الوثيين «وطانه (Wotan) وتور (Thor)

وقد قرأ هثلر بعد ذلك أفكار السيد واجنر وآمن بها حتى أنه نادي بعد وصوله للحكم أنه لا سبيل لفهم النازية الألمانية إلا بفهم افكار وآراء واجنره

هكذا فعل صدام العراق حين اعتقد أنه «السفياني» تلك الشخصية التي تكلمت عنها مصادر أهل السنة والشيعة وأنها ستنتصر على أكبر قوى العالم مجتمعة مرتين وسوف تحرر القدس من أيدي اليهود.

وقد شجعه على هذا الفهم الخاطئ بعض الكتاب الإسلاميين الذين أصدروا مؤلفاتهم تحمل بشرى النصر لصدام ذلك السفياني القادم من أغوار التاريخ، وانتهى الأمر بصدام كما انتهى بهتلر (1) .

وهكذا تفعل أفكار المؤلفين والمفكرين بالزعماء السياسيين وبالعالم أيضأ، فقد كان من تلامذة دواجنر» المؤلف (جوستاف ماهلير) الذي مؤل دراسته البارون البرت، وقد كان دواجنر، مؤمنا بأفكار جماعة فرسان الهيكل الماسونيين وغيرهم من الجمعيات السرية التي تحتفظ بكثير من الأسرار التي تعتقد أنها اسرار خاصة بهم بمكنهم بها حكم العالم.

فقد كان «واغنر، مولعة بعالم الأسرار، ولذلك فقد قام بزيارة بلدة رين لوشاتو الفرنسية الجنوبية والتي تعد عند الجمعيات السرية مدينة الأسرار؟ (2) .

(1) اقرا كتابنا ونهاية العالم وأشراط الساعة، والسيناريو القادم، الناشر - دار الكتاب العربي.

(2) السر الأكبر - مصدر سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت