يشعر بتسلط الشياطين عليه، وكان يضع كتبه وهو في حالة تلبس الشياطين به، حتى أنه أكد ذلك في سيرته الذاتية حين أشار إلى ما كتبه لا يمت له بصلة
وكانت كتابته تتحدث عن العرق الآري والحضارات القديمة التي أسسها هذا العرق وعن الألمان الذين هم الأكثر نقاء في العرق الآري وان اليهود هم الأعداء الذين سيلوثون هذه السلالة الآرية.
وحين عين شامبرلين مستشارا للقيصر وقد ألح عليه بشن الحرب العالمية عام 1914 وتحقيق النبوءة المتعلقة بسيطرة الألمان على العالم.
وبعد هزيمة القيصر الألماني في الحرب الأولى وخلعه أدرك القيصر أنه وقع ضحية تأمر شامبرلين وأعوانه من السحرة والجمعيات السرية في المانيا.
وتوفي شامبرلين عام 1927 م بعد ما قضى سنوات على كرسي متحرك الإصابته بالشلل جزاء وفاقأ لعبادة الشيطان وتلك نهاية طبعية لهؤلاء السحرة وعبدة الشيطان.
لكن تاثير شامبرلين كان حيا في ذهن هتلر وكونت شخصيته النازية المجنونة، فقد قرأ هثلر کتب شامبرلين وغيره من عبدة الشيطان، وكان بقضي الساعات الطويلة في المكتبات يقرا الكتب المتعلقة بالفلك والصوفية وديانات الشرق، حتى بلغ درجة كبرى في السحر وكان يريد من ذلك أن يصل إلى درجة كبيرة من القوة الخارقة.
في كتاب هلر يتكلم. (Hitler Speaks) يقول هيرما روشنينغ وهو أحد معاوني مطر:.
لا يسعنا التفكير به إلا كوسيط، فمعظم الأحيان نجد أن الوسيط هو مجرد إنسان عادي وفجأة تظهر عليه علامات قوة خارقة تميزه عن باقي البشر، وكان روحا استحوذت عليه، وبعد انتهاء الأزمة، بعود ليفرق في بؤسه، ولا شك أن قوى خارجية استحوذت على هتلر بهذه الطريقة على الرغم من أن القوى الشيطانية لا ترى في هتلر الرجل سوى أداة مؤقتة لها.