فهرس الكتاب

الصفحة 1628 من 4981

وقد تحدث الكثير من الناس العاديين في بلدان كثيرة من العالم أنهم تعرضوا للخطف من قبل أناس نزلوا من السماء يركبون مركبات فضائية مدورة الشكل الأطباق الطائرة»، وأنهم قد أجريت عليهم تجارب بها ثم أعيدوا إلى الأرض، وقد ظل تأثير تلك التجارب عليهم عدة أشهر،

يذكر «هانتر توسون» في كتابه «خوف واشمئزاز في لاس فيجاس، Fear

أنه راي زواحف وهو تحت تاثير تعاطى المخدرات وأنه كان يرى بعض الناس كبشر والبعض الآخر كبشر بوجه سحلية وغيرهم کزواحف، ولفترة ظل بهلوس، لكنه بما اعتاد من تعاطى جرعات كبيرة من المخدرات، بدا يعي ما براه، وفي اليوم الثالث من رحلته التي امتدت خمسة أيام، ليس هلوسات بل رفع الستائر اهتزازية تسمح له بالرؤية أبعد من الجسد ليصل إلى القوة التي تسيطر على الشخص في هذه الأوقات، كان يرى الأشخاص أنفسهم بقسمات سحليات والأشخاص أنفسهم على هيئة بشر.

وبدا يعني أن الأشخاص الذين يحيطون به ويبدون كسحليات تحت تأثير المخدرات، بيدون دائما ردة الفعل نفسها على الأفلام وبرامج التلفزيون، وهو يعتقد أن ثمة حفل تكون جيني، ينقل إلى حمض الأشخاص السحليات النووي ويجعل تركيبة الخلايا شبيهة بجينات الزواحف، وكلما حمل الشخص جينات زواحف كلها سهلت السيطرة عليه، أما أولئك الذين يحملون تركيبة خلايا قريبة جدا من المخطط الجيني للزواحف فهم عائلات النخبة التي تحكم العالم اليوم، وكانت ديانا، أميرة ويلز وزوجة ولي عهد بريطانيا سابقا تدعو عائلة وندسور بالسحليات والزواحف وقد قالت ذات مرة عنهم: ليسوا بشرة

ويقول دايفيد أيكه: إن هناك اختلافا هاما مابين ذوي الدم الخالص والجنس الهجين، كل شيء ينشأ في هذا العالم بفضل الصوت، عندما تفكر أو تشعر، تصدر موجة من الطاقة التي تبدل الطاقة من حولك وتجعلها تتردد على المستوى الاهتزازي نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت