فهرس الكتاب

الصفحة 1714 من 4981

شباب الأمة وقتها مثل عبد الله النديم ومصطفى كامل ومحمد عبده وانضم الأفغاني إلى الماسونية وأنشأ فيها محفة، وأنشأ في باريس جريدة العروة الوثقى عام 1884 م وكان من أقطاب تحرير العروة الوثقى الشيخ محمد عبده والميرزا محمد ال قمر. .

رحل الأفغاني إلى لندن وباريس عا 1882 - 1880 م ثم إلى روسيا 1889 - 1889، وسافر إلى موينخ وطهران والبصرة ولندن 1889 - 1892.

أنشأ مجلة ضياء الخافقين وأعدها لمهاجمة شاه إيران انتقاما منه لطرده من إيران، استقر في الأستانة، وأصيب بالسرطان في فمه ومات به ودفن كعامة الناس عام 1897 م (1) .

قال الأفغاني في بحثه عن الماسونية الاسكتلندية، أما عن معاشر الماسون، فيؤلمني أنني للآن ما عرفت بصفتى ماسونيا ولا المطلق الماسونية تعريفا يجعل لها صورة في الذهن، أو وصفا ينطبق على من ينخرط في تلك العشيرة، أول ما شوقني للعمل في بناية الأحرار - الماسونية - عنوان كبير خطير: «حرية، إخاء، مساواة، غرضه منفية الإنسان وسعى وراء دك صروح الظلم وتشييد معالم العدل المطلق، فحصل لي من كل هذا وصف للماسونية وهو همة للعمل وعزة للنفس واحتقار للحياة في سبيل مقاومة كل ظالم، وهذا ما رضيه من الوصف للماسونية وارتضيه لها (2) .

وأنشأ الأفغاني محفلاة ماسونيا وطنيا تابعة للشرق الفرنساوي بمصر، بلغ اعضاؤه نحو ثلاثمائة عضو، لكن بسبب نشاط الأفغاني السياسي أصدر الخديو توفيق حاكم مصر أمرا بإخراجه من البلاد عام 1879 فسافر إلى البلاد الهندية

وتتبع تلاميذ الشيخ جمال الدين الأفغاني شيخهم في الانضمام إلى الماسونية ومنهم تلميذه محمد عبده، وقد انخدعوا في شعارها الحرية والإخاء

(1) المصدر السابق. -

(2) انظر شهادات ماسونية. حسين عمارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت