فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 4981

ولا شك أن الوجودية قديمة وحديثة واجهة من واجهات الصهيونية وهدفها هدم القيم الروحية والأديان.

فقد كانت الوجودية مثل أوراق الماسونية الأخرى عبارة عن ردة فعل على تسلط الكنيسة في القرون الوسطى، فظهرت الوجودية في ألمانيا وهي كما قلنا من قبل الأرض الخصبة للماسونية بعد الحرب العالمية الأولى ثم انتشرت في بلاد أوربا والعالم، وانتشرت أفكار الوجوديين سريعة في أواسط الشباب والمراهقين كالنار في الهشيم، وسادت الفوضى الجنسية والإباحية الخلقية واللامبالاة والثورة ضد الأعراف والقيم والمجتمع والأديان وهذا ما أرادته الماسونية اليهودية.

فالوجودية في مفهومها العام تعتبر تمردة على الواقع الموروث الذي ورثه الإنسان على مر التاريخ الإنساني.

ونظرا لأن الفطرة الإنسانية ترفض الإلحاد فقد ظهرت الوجودية العلمانية التي تؤمن بوجود الإله كما حدث مع الشيوعية في البلاد الإسلامية، أما البلاد الأوربية والأمريكية فقد استقر أمر الوجود به الملحدية،

والحقيقة أن الوجودية كمذهب فلسفي ليس إلا نتاج طبيعي للأفكار الإلحادية فالوجودية في الوجودية مرتبطة وجودا وعدما مع الإلحاد مثلها مثل الشيوعية

فالوجودية لا تؤمن بوجود قيم ثابتة توجه سلوك الإنسان وإنما الحرية المطلقة هي الأساس ولذلك يجب هدم كل القيم الموروثة بما فيها الأديان، فالوجودي هو الذي لا يقبل توجيها من أحد وإنما يسير حسب افكاره هو ويلبي نداء شهواته دون تردد ولا قيود ولا حدود، ولهذا وجدت الأفكار الوجودية طريقها بين فتات الشباب والمراهقين

ومن رجالات الوجودية من شياطين الإنس الفيلسوف الألماني «كارل جاسبرز، والمفكر الفرنسي «بسكال بليزه ومن روسيا الشيوعية «بيرد يائيف اوشيسوف، وسولو فييف» ، وعلى رأسهم الفيلسوف جان بول سارتر»، ويقودهم «إبليس، عليه لعنة الله عاملهم الله تعالى بما يستحقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت