وبيسل (1) . إف تروبي دافيسون وجيمس باکلي وغيرهم الكثيرون.
وعلى تأثير جامعة ديال، مقر المنظمة الرئيسي على المخابرات الأمريكية يقول أستاذ التاريخ في جامعة بال البروفيسور جاديس سميث: أثرت جامعة بال على المخابرات الأمريكية أكثر من أية جامعة أخرى، مهنية لل CIA في إعادة التوحيد الطبقي، وقدم روزينبام وجهة لملاحظة أن اللهجة العامية ل «بال بالنسبة إلى عضو جمعية سرية هي شبح وهو الاصطلاح ذاته المستخدم في ال CIA للتعبير عن النشاط الذي يعمل بشكل سري (2) .
ويرى بعض الباحثين في شؤون المنظمات العمرية أن منظمة الجمجمة والعظام المركز السطحي لبؤرة زلزال ضبط النظام العالمى الجديد ولقد حث الكاتب المسيحي والناشر بتكس مارس الجماهير بقوله: يجب إزالة القناع عن نظام الجمجمة والعظام لبيان أنه خطر هائل قائم يهدد حرياتنا وحقوقنا الدستورية
وقد هاجم الاروش» المرشح المستقل للرئاسة الأمريكية المرشح الجمهوري جورج بوش لانضمامه لمنظمة الجمجمة والعظام قائلا: إن منظمة الجمجمة والعظام ليست مجرد منظمة إخاء وليست منظمة خريجي جامعة أو طقوس زخرفية، إنها جامعة مؤامرة جادة جدا، مخلصة جدا، ضد دستور الولايات المتحدة ومثل طلاب جامعة كيمبرج، فإن المبايع للانضمام إلى هذه المنظمة «الجمجمة والعظام، يكون عمليا مكرسة للمخابرات السرية البريطانية مدى الحياة.
الكثير من المراقبين يعتقدون بأن كشف علاقة بوش بالمنظمة ومجلس العلاقات الخارجية والهيئة الثلاثية كلفته الانتخابات الأولية في هامبشاير وفي النهاية الرئاسة عام 1980 م.
(1) (2) المصدر السابق، ومالك جورج بندي عضو مجلس العلاقات الخارجية وهي منظمة ذات
أهداف سرية، وعضو منظمة الجمجمة والعظام ورئيس مؤسسة فورد ومستشار الأمن القومي وأحد الأسباب في اندلاع حرب فيتنام التي أدت إلى هلاك الآلاف من الجنود الأمريكيين في القرن العشرين، كما فعل بوش في حربه على العراق وافغانستان، ويتولى رئاسة مجلس الأمن القومى أحد أعضاء الجمعيات السرية مثل مجلس العلاقات الخارجية أو الهيئة الثلاثية أو منظمة الجمجمة والعظام .. وكلهم أعضاء في النظام العالمي الجديد التابع للماسونية العالمية اليهودية