الإنسانية ثم أسقطت التسمية المتعلقة بالإنسانية في السبعينيات من القرن الماضي.
وكان من ضمن المؤسسين وولنر بأيبك، وروبرت ميناردهنشينز رئيس جامعة شيكاغو التي يسيطر عليها آل روكفلر، ومورتيمر آدلر وهو فيلسوف وعضو مجلس العلاقات الخارجية ومنظمة الجمجمة والعظام، وهنري لوس الرئيس المنشورات التايم لايف وكلهم متصلون بشكل وثيق بمؤسسة الموسوعة البريطانية المتفرعة عن جامعة شيكاغو.
ويستخدم المعهد جو جبل روکي لاستضافة من يراه من الضيوف من أجل البحوث والمؤتمرات ذات الأثر والنفوذ البالغ والمكان يقع في مدينة أسين.
وهناك معهد الدراسات الحكيمة (IPS) وهو منظمة تمثل جناحي اليمين واليسار كليهما من الطيف السياسي ومازال يقوم بدور نشط في واشنطن، وهو مثال آخر لمنظمة متصلة بالمنظمات السرية
يقول الكاتب كولمان عن هذا المعهد: إن معهد الدراسات الحكيمة قد شكل وأعاد تشكيل سياسات الولايات المتحدة، الخارجية والمحلية، منذ أن أسسه جيمس بي واربرغ وكيانات عائلة روتشيلد في الولايات المتحدة مدعومة من قبل براندند رسل والاشتراكيين البريطانيين من خلال شبكتها في أمريكا.
ويضيف: إن أهداف هذا المعهد جاء من برنامج وضع له من قبل منظمة المائدة المستديرة البريطانية، وهي واحدة من أهم الكيانات القادرة على خلق اليسار الجديد كحركة أساس في الولايات المتحدة.
من أهداف المعهد توليد الصراعات والتوتر والفوضى مثل النار الوحشية الخارجة عن السيطرة، ويدعم الاستخدام غير المحدود للمخدرات من كل أنواعها، وأن يكون العصا التي يضرب بها المؤسسة السياسية للولايات المتحدة .. وبالتالي يكون هذا المعهد مسؤولا عن إثارة الاضطرابات في الولايات المتحدة كما حدث في 11 سبتمبر 2001 وما تلاها من أحداث.
ويرى الكاتب إس ستيفن باول أن هدفا ملنأ لمعهد الدراسات الحكيمة منها تعرية وتجريد المؤسسات الاقتصادية والسياسة والاجتماعية والثقافية وكلها في الولايات المتحدة، ثم تشمل بعد ذلك أهدافه التمهيد لتواجد