وقد قام مؤسس المنظمة الفابية «ويپ» بإعادة تنظيم جامعة لندن ضمن اتحاد مؤسسات تعليم ووضع قوانين التثقيف في بريطانية عامي 1902، 1903، وأسس أيضا كلية لندن للاقتصاد التي تخرج منها ديفيد روكفلر وجوزيف كينيدي جونيور وأخوه الأصغر جون إن كيندي الذي أصبح رئيس الولايات المتحدة، والكاتب والمؤرخ زكريا سيتشنو ومذيع الأخبار سيفاريد والسيناتور دانييل موينيهان.
ويتضمن عملاء منظمة الفابيين الحكوميين بعض العاملين في المخابرات الأمريكية المركزية CIA، ومجلس الأمن القومى NSC، ومكتب التحقيقات الفيدرالية FBI، ومكتب الاستطلاع القومي NRO، ووكالة المخدرات، ومكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية BATF، وخدمات مصادر الدخل الداخلى IRS ووكالة الطوارئ الفيدرالية EFMA، بالإضافة إلى وكالات أخرى سرية (1) .
ويقول جيم مارس في كتابه الحكم بشكل سري:
الكثير من الناس يعتقدون اليوم أن هذه المجموعة الصغيرة ذاتها من الرجال والنساء وبالإضافة إلى أصدقاء وشركاء لا يقومون فقط باحتكار الكثير من قضايا العالم الرئيسية، ولكنهم أيضأ يسيطرون على المؤسسات المعنية من الضرائب.
ويضيف: هؤلاء الناس يتواصلون بعضهم مع بعض من خلال وسائل مختلفة تجارة وسياسات عالمية، مؤتمرات، لقاءات اجتماعية، مؤسسات إلخ.
ويضيف: وهم لذلك يشكلون مجموعة ملتحمة بشدة ولقد سميت هذه المجموعة بأسماء شتى: «النظام العالمى الجديد، ولجنة ال 300 المستنيرين» الإخوة السرية، أو غالبأ مجرد «هم، أكثر من كاتب بتفقون على أن هؤلاء الأشخاص بتادون ويسيطر عليهم من قبل ذكاء غير بشري، يوصف العاملون على تطبيقه بأنهم أمراء السجون أو القيمون.
وكتب ويليام تى ستيل الصحفي يقول: حتى فجر القرن العشرين ذكرت خطة توطيد نظام عالمي جديد في الماسونيين ثم الماسونيين المستنيرين ولكن مع قدوم مجموعة المائدة المستديرة، التي مازالت موجودة حتى الآن وإخوتهم الأمريكان
مجلس العلاقات الخارجية. تم تمرير الضوء الكاشف من قرن إلى قرن (2)
(1) المصدر السابق.
(2) المصدر السابق