سونييه بسكتة دماغية فجائية، ودعي كاهن قريب من أجل إجراء الشعائر الأخيرة له، وبعد سماع الكاهن اعترافات سونييه له لم يكمل الشعائر وخرج وهو يرتجف مما سمعه منه
فماذا سمع الكاهن من سونييه جعله يشعر بالخوف ولا يقدر على إتمام شعائره؟
لم يبح الكاهن بشيء من تلك الأسرار، حتى مديرة المنزل ماري دينانود ظلت صامتة فيما يتعلق بما فعله سونييه وما عثر عليه وظلت مقيمة في فيلا حانيا، وفي أواخر أيامها باعت الفيلا إلى رجل ووعدته بأنها سوف تخبره سرا يجعله ثريا وقويا، إلا أنها ماتت أيضا بالسكتة الدماغية قبل أن تبوح بالسر
وكثرت الأقاويل حول الكنز الذي اكتشفه الكاهن سونييه، ومما قيل في ذلك إنه وجد سجلات فيها معلومات سلالية تبرهن عن بقاء سلالة المسيح.2 والذين يطلق عليهم (الميروفينجنيين) ..
وأيضا قيل إنه وجد مخطوطات ثمينة جدا وأثارا باعها لمن رغب في شرائها من علية القوم وأنه كان يدفع من الأموال التي يجدها رشاوى لمن يعملون في الكنيسة حتى لا يخبروا أحدا عما يعمله، وإنه كان هناك كاهن آخر يشاركه العمل بدعى انطوان غيليس، وقد مات هذا الكاهن في عام 1897 م فقد وجد مقتولا في بيته
وقد نشرت تفاصيل القصة السابقة في كتاب عام 1928 م بعنوان (الدم المقدس، الكأس المقدس) بواسطة لينكولن المنتج الوثائقي للمحطة التلفزيونية البريطانية BBC والروائي ريتشاد ليغ والمصور الصحفى ميكائيل بينت وحققت القصة أعلى المبيعات.
وقال فريق البحث الذي دون القصة إلى أن ما وجده الكاهن سونييه مرتبا، بجماعة فرسان الهيكل والكاثاريين ونظام يدعى «دير صهيون» ، وأن فرسان الهيكل بعد الحروب الذي تمت ضدهم من قبل الكنيسة بعد المذابح