فهرس الكتاب

الصفحة 2116 من 4981

لا تعجب إنها أسماء لامعة وكبيرة يفتخر بها البعض، علماء ومخترعون وأمراء وملوك وشعراء وموسيقيون وقانون

إنها المؤامرة الكبرى التي يقف من ورائها المسيح المنتظر اليهودي وحكومته الخفية، مؤامرة قديمة جدا وما زالت مستمرة حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا

والسؤال الذي يتبادر للذهن هنا، هل كل هؤلاء وغيرهم من المعاصرين لنا كانوا على علم بتلك المؤامرة أو تلك المؤامرة الكبرى؟.

قد تكون الإجابة محيرة وصعبة ولكن مما لا شك فيه أن الزعماء منهم على علم بالمؤامرة، والأتباع کل پيکى أو يغني على ليلاه.

إنهم أصحاب مصالح مشتركة، فالبعض في دير صهيون يبحث عن المجد والعودة للعروش القديمة بزعم أنه يريد عودة سلالة السيد المسيح كما يزعمون، البعض ينتصر لفئة معينة يرى أنها كانت على الحق والصواب، ولعل هذا الاختلاف في تحقيق المصالح جعل المسيح الدجال يستغل الجميع التحقيق أهدافه.

ومن الأمور التي اكتشفها الباحثون الثلاثة (بيفت، وليغ ولينكولن) قد توصلوا إلى الاعتقاد بان کتاب بروتوكولات حكماء صهيون الشهيرة على صلة بمنطقة دير صهيون.

فقد استنتج الثلاثي أن البروتوكولات قد تأسست على وثيقة حقيقية لا علاقة لها بمؤامرة يهودية عالمية ولكن بدلا من أن يتم إصدارها من خلال بعض المنظمات الماسونية أو المنظمات السرية الموجهة بأسلوب ماسوني، دمجت كلمة صهيون

وهذا هو رأيهم والذي نراه أن الأمور كلها كما ذكرت تصب في مكان واحد ومصلحة واحدة وهي المؤامرة اليهودية على العالم، فالبروتوكولات تضمنت برنامجا متكاملا للسيطرة بالقوة والنفوذ على العالم بشكل منظم مدروس قد بدأ تنفيذه وهو في مراحله الأخيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت