فهرس الكتاب

الصفحة 2142 من 4981

تمت خيانة فرسان الهيكل من قبل الكنيسة وبابا خدمهما الفرسان جيدة.

وزعم البعض أن كنز الفرسان ظل في فرنسا زمن اعتقالهم وقتلهم بمعرفة السلطات الفرنسية، وذلك في مدافن وسراديب الكنوز في باريس، وبحسب هذا الرأي الذي تبناه الكاتب اغاردنر، فإن السيد الأعظم للفرسان «جاك دو موليه، قد أمر بنقل کنز الفرسان إلى الاروشيل، وقامت بنقل هذا الكنز الكبير نحو 18 سفينة شراعية إلى مكان آمن في اسكوتلاندا (1) .

ومن دراسة نظام الفرسان وتاريخهم وأهدافهم واختلافهم مع النظام البابوى في روما نرى أن سبب العداء لنظام فرسان الهيكل والذي تزعمه البابا کلينت الخامس والملك الفرنسي فيليب ينحصر في

خوف الملك فيليب من محاولات فرسان الهيكل من عودة سلالة المسيح وهم الميروفينجينيين، إلى عرش فرنسا وبعض العروش الأوربية.

السبب الآخر وهو ديني حيث اختلف جماعة الفرسان مع الكنيسة الرومانية في مسألة الوهية المسيح عيسي هم فقد رأى نظام الفرسان أن المسيح عيسى لو لم يكن إلا نبيا من أنبياء بني إسرائيل وأنه تزوج من مريم المجدلية كما اعتقد غيرهم من الطوائف الأخرى أو المنظمات التي تبنت تلك الأفكار مثل الكاثاريين، ومنظمة دير صهيون والبويونيون والبلانتاردبون، وقد ضحت الجماعة الكاثارية في سبيل معتقداتها ولاقت القتل والتطهير العرقي كما ذكرنا.

لكن فرسان الهيكل كانوا أقل رغبة في التضحية بأنفسهم فدمجوا عقائدهم في منظمات سرية أخرى.

ولا شك أن فرسان الهيكل كانت منظمة يهودية ماسونية من أخطر المنظمات الماسونية، وكان اندراجها تحت لواء الصليبيين من أجل إعادة بناء

(1) ونک ثا من قبل أن بعض الكتاب والباحثين قد أفادوا إلى نقل هذا الكنز أو بعضه إلى القارة

الأمريكية، بل اكتشافها بمعرفة كولومبس الماسوني بنحو 180 سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت