فهرس الكتاب

الصفحة 2220 من 4981

ويقوم عبدة الشيطان بالخروج ليلا الى المقابر ويتم نبش القبور الحديثة وإخراج الجثث منها وتقطيعها واستخدام دمها في الطقوس التي يقيمونها في المقابر بتلطيخ أجسادهم ووجوههم بها، وهذا الأمر بجعلهم أقوياء لا يخافون أي شيء والاعتياد على لون الدم ورائحته.

ويرتدي عبده كنيسة الشيطان مثلهم كباقي عبده الشيطان الملابس ذات الألوان المزينة بنقوش الشيطان وهي من اللون الأسود وتضع الفتيات على شفاههن اللون الأسود وكذلك الأظافر، ويقدمون قرابين بشرية للشيطان.

وقد ذكرت صحيفة «ليبراسيون، الفرنسية في عددها الصادر أول مارس سنة 2003 م قصة اختطاف شاب مراهق من بلده روزني الألمانية تعرض للتعذيب ثم القتل والاغتصاب الجماعي من قبل عبدة الشيطان وتقطيع جسده لإجراء الطقوس الشيطانية عليها، كما وجد علامات عبدة الشيطان عند الجثة وهي الصلبان المقلوبة وكتاب ميثاق الشيطان.

ويعتقد عبده الشيطان أن الطريق السريع للسعادة الأبدية يتم عبر قتل النفس أو الانتحار من خلال التعذيب مع ممارسة الجنس، ويتم إجراء القرعة عليهم کي يتم اختيار أحدهم ليجرى عليه التعذيب والاغتصاب ثم القتل کي ينتقل إلى السعادة الأبدية في نظرهم ...

ومن العلامات المميزة لعبدة الشيطان استخدامهم الوشم على أجزاء متفرقة من أجسادهم، ولذلك نهى الرسول 3 عن الوشم ولعن الواشم والموشوم وقال: لعن الله الواشمة والمستوشمة، أو كما قال، وقد يفعل بعض الشباب هذا الوشم في بلادنا بطريق الجهل ولبس عبادة للشيطان أو بسبب التقليد الأعمى للغير،

وعبادة الشيطان ظهرت مؤخرا في بلادنا العربية والإسلامية بين شباب الطبقات العليا من المجتمع كما ظهرت الماسونية وبناتها من الأندية الأخرى كاللوتارى والليونز بين رجال هذه الطائفة العليا من المجتمع.

نسأل الله العفو والعافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت