وتم تقويض مملكة إسرائيل من أساسها وتم سبى سكانها إلى أشور ثم توطينهم في «حلاح» «وكوزان، ووادي الخابور في أقصى الشمال لبلاد ما بين النهرين، وتم إحلال مكانهم سكان آخرون من الأشوريين وأصبحت السامرة ولاية أشورية ولم يبق في فلسطين إلا مملكة يهوذا.
وبعد انتهاء مملكة الأشوريين وخلفهم البابليون الذي أسس مملكتهم نابو بولاصر (125.105) قبل الميلاد قام «نبوخذ نصر» أو «بختنصره بغزو المملكة الجنوبية «يهوذا، بعد أن زحف على القدس عام 586 ق. م ودمر كل قرى المملكة وحاصرها نحو 18 شهرا ولم يستطع فرعون انقاذ اليهود من هذا الغزو البابلى.
واستطاع «بختنصرة الاستيلاء على المملكة الشمالية والجنوبية وتدمير الهيكل السليماني وقتل سكان يهوذا البالغ تعدادهم نحو ربع مليون يهودي إلى بابل» وخلت فلسطين من اليهود.
ولم تدم الإمبراطورية البابلية طويلا فبموت «بختنصر» عام 592 ق. م فقد انحلت وتفككت وقضى عليها «کورش» الفارسي عام 539 ق. م أي أنها لم تستمر قرنا واحدا من الزمان (1) .
وكان ملوك مملكة يهوذا (923 - 589) ق. م نحو عشرين ملكا أولهم رحبعام بن سليمان وآخرهم صدقيا.
وكان ملوك مملكة إسرائيل (923 - 722) ق. م، كان أولهم «يربعام الأول» وآخرهم هوشع وكانوا تسعة عشر ملكا.
(1) مات سليمان له عام 123 ق. م وانتهت مملكة إسرائيل بعد قرنين من الزمان عام 722 ق. م،
وانتهت مملكة يهوذا بعدها نحو 130 عامة.