فهرس الكتاب
ملكها بطردهم أول الأمر وأيضا فرنسا التي سبقتها.
وقام الماسون اليهود بالتخطيط للعودة إلى البلاد التي طردوا منها بعد أن عاشوا في البلاد الأوربية الشرقية، وبالفعل نجحوا في العودة إلى إنجلترا عام 1900، وقيل ذلك إلى هنغاريا عام 1500 وغيرها من البلاد الأوربية الغربية.
واستطاع الماسون اليهود الانتقام من الملك إدوار الأول ملك إنجلترا الذي طردهم كما ذكرنا بمؤامرة شهيرة في التاريخ الأوربي.
فقد قام الماسون اليهود ببث روح الفرقة بين صفوف الشعب الإنجليزي وتحويله إلى معسكرين أحدهما بروتستانتي والآخر كاثوليكي وأحدثوا الفتنة الطائفية المذهبية في الدين بينهما.
ومما فعله الماسون اليهود بانجلترا انتقاما منها فقد أدخلوا الكالفينية نسبة إلى «كالفن» الذي كان اسمه «كوهين» ثم اعتنق المسيحية ليأتي بمذهب جديد كما فعل مارتن لوثر في ألمانيا حين نادي بمذهبه الذي أطلق عليه المذهب البروتستانتي.
وقام كالفن بالانتقال من سويسرا إلى فرنسا يبشر بدعوته التي تعارض الكنيسة الكاثوليكية ثم إلى إنجلترا.
واستطاعت الماسونية اليهودية آنذاك أن تقوم بتعيين يهودي يدعي دي سوز سفيرا للبرتغال في انجلترا.
وبعد أن أوجدوا الخلاف بين الكنيسة في إنجلترا والدولة في عهد شارل الأول الملك الإنجليزي فقاموا بتمويل من اللورد «أوليفر كرومويل» بالثورة على الملك الانجليزي والقضاء على الملكية وقد تم لهم ذلك بعد اعدام الملك الانجليزي عام 1949 م.
فكيف تم لهم ذلك؟
الدليل على اشتراك كروميل في المؤامرة التي دبرتها الماسونية اليهودية