فهرس الكتاب
سيدجموره في 30 حزيران 1985 م وفي أغسطس شن القاضي چيفريز حملة محاكمات ضد أنصار الدوق «موغاوث» ذهب ضحيتها 3000 من أنصاره وحكم على الف بالبيع كعبيد.
وفي عام 1988 قدم الماسون اليهود شخصية جديدة للاستيلاء على العرش البريطاني، فأمرت الأمير الهولندي وليم أمير أورانج (1) بإنزال قواته في انجلترا على شاطئ «تورباي» مما أجبر الملك جيمس الثاني على الهرب إلى فرنسا والتنازل عن العرش وقد سبق ذلك إشاعات مغرضة ضده أصبح بعدها مكروها من الشعب الانجليزي.
وحاول الملك جيمس الثاني الدفاع عن ملکه فقام بحملة عسكرية لمحاربة الأمير «وليم، في «بورني» على شاطئ أيرلندا ولكنه انهزم فيها وكان الملك چيمس الثاني يمثل في تلك المعركة الطائفة الكاثوليكية والأمير وليم يمثل الطائفة البروتستانتية.
واعتلى الأمير الهولندي وليم عرش بريطانيا عام 1989، وخلال فترة حكمه استدانت الخزانة الانجليزية نحو مليون وربع مليون جنيه استرليني من المرابيين اليهود الذين أوصلوه إلى العرش، وكان من شروط القرض الماسوني أن يظل أسماء الذين قدموا القرض سرية ومنحهم ميثاقا بتأسيس مصرف انجلترا، بل إنهم حصلوا على حق إصدار العملة البريطانية
وبالتالي تحقق للماسون اليهود أو ما يعرف بالمرابين الصرافة اليهود ما أرادوا من السيطرة على الاقتصاد والحكم في بريطانيا ثم غيرها من الدول الأوربية الأخرى فيما بعد ومازالوا يسيطرون عليها.
وترجع خيوط المؤامرة حين استطاع الماسون اليهود من تصدير الثورة الانجليزية التي قادها كروميل إلى هولندا في الفترة من 1640 إلى 1989 م واستخدموا نفوذهم من أجل تنصيب الأمير (غليوم الثاني) ليصبح أمير أورانج
(1) كان يطلق عليه الأمير غليوم الثاني.