فهرس الكتاب
الدرع الأحمر، وكانت تجارتهم الذهب وإقراض الناس المال بالربا.
وكان للأب ابن ولد عام 1743 م يدعى «أمشل ماير باور» كان ذا موهبة في شؤون الصيرفة مما جعل أحد أصحاب المصارف يدخله شريكة له بالنسبة في مصرفه.
بعد وفاة أبيه عاد إلى فرانكفورت ليتسلم مؤسسة أبيه، فاتخذ من الدرع الأحمر شعارا له ولعائلته من بعده.
وأنجب أمشل ماير باور خمسة من الأولاد الذكور دربهم تدريبة دقيقة ليصبحوا فيما بعد جبابرة المال في أوربا ومؤسسي الماسونية الحديثة وممولى النورانيين
توفى «أمشل ماير باور» عام 1812، وقد توزع أولاده الخمسة في أوربا كلها.
وكان أقدرهم «ناثان روتشيلد، الذي أوفده أبوه إلى إنجلترا وهو في عامه الواحد والعشرين واستطاع السيطرة على اقتصاد إنجلترا عن طريق استدانة الحكومة من مؤسسته وسيطرته على بنك انجلترا المركزي.
وقام «ماير روتشيلد، عام 1773 بالاجتماع باشي عشر رجلا من كبار أغنياء ألمانيا في فرانكفورت وشرح لهم وجهة نظره التي تتلخص في أنه إذا وافق هؤلاء الأثرياء على تجميع ثرواتهم وتأسيس مجموعة واحدة لتمويل الحركة الثورية العالمية واستخدامها وسيلة عمل للوصول إلى الهدف الأسمى وهو السيطرة على الثروات والموارد الطبيعية واليد العاملة في العالم كله كان حسنا.
وكانت تلك خطة الماسونية في ثوبها الجديد بعد أن تولى «ماير روتشيلد» قيادتها وتمويلها:
وكشف لهم روتشيلد كيف تم تنظيم الثورة الانجليزية، والأخطاء التي ارتكبت فيها فكانت الثورة بطيئة وأخذت وقتا طويلا ولم تتم تصفية الأعداء بسرعة، إلا أن المخططين للثورة قد حققوا أهدافهم وتم السيطرة على الاقتصاد الانجليزي.