فهرس الكتاب
وكان ساحة القتال والمعارك في هذه الحرب على جبهتين الأولى أوربا الغربية والثانية أوربا الشرقية واستمرت المعارك من عام 1914 م إلى 1918 م.
وقامت كل دولة قبل الحرب بتدريب جيوشها البرية على القتال.
ولكن الجيش الروسي رغم كثرة عدد جنوده وقواته وشجاعة أفراده إلا أن قيادته لم تكن بالكفاءة المطلوبة لحرب امتدت حتى عام 1918 م مما جعل روسيا تسحب من الحرب مبكرا.
وظهرت في هذه الحرب آليات جديدة مثل الغواصات الألمانية التي فاقت البحرية البريطانية، لكن الألمان لم يكن لهم في الموانئ سوى بعض السفن مثل الطراد «غوينه والطراد «برسلو، اللذين تمكنا من الوصول إلى القسطنطينية منذ بداية الحرب، وبعد تدمير أسطول الأميرال فون سى في أواخر عام 1914 لم يعد لألمانيا أسطول يمثل خطورة في البحر.
وهكذا أصبحت الحرب البحرية حرب غواصات حيث ألحق هذا السلاح الألماني بالبريطانيين خسائر فادحة اضطرت على أثره الولايات المتحدة دخول الحرب في عام 1917 لصالح إنجلترا.
أما عن السلاح الجوى فقد كان لألمانيا في بداية الحرب نحو 200 طائرة وكان لدى الطرف الآخر بريطانيا وفرنسا نحو 100 طائرة.
لكن سلاح الجو ظل جزءأ مساعدة في الحرب البرية والبحرية وفي الاستطلاع.
وقد شاركت الطائرات لأول مرة في معركة «فردان، ومعركة «السوم، ومع اقتراب نهاية الحرب شاركت الطائرات في قصف وتدمير المواقع العسكرية والمصانع والقطارات وخطوط السكك الحديدية ثم قصف المدن الرئيسية مثل لندن وباريس.
واستخدم المنضاد في هذه الحرب ولم يكن له أهمية حربية، واستخدمه الألمان لإيصال المؤن لجيشه في شمال أفريقيا.