فهرس الكتاب
ويوغسلافيا، والصهاينة اليهود الذين صدر لهم من قبل وعد بلفور ومندوبان عن العرب، والصين ومعظم دول أمريكا الجنوبية والوسطى والشعوب التي كانت خاضعة لألمانيا والنمسا وتركيا وثارت عليها.
أما الدول التي وقعت وثيقة الصلح فكانت الدول الكبرى الثلاث أمريكا وبريطانيا وفرنسا
أما اليابان فقد حضرت المؤتمر في بدايته ثم انسحبت لاعتقادها بعدم أهميته بالنسبة لها.
وقام الحلفاء بكتابة شروط الصلح ثم سلموها إلى المندوبين الألمان ومنحهم فرصة أسبوعين لدراستها وإبداء الملاحظات عليها كتابة.
ورغم اعتراض المندوبين الألمانيين على شروط الصلح إلا أنه لم يؤخذ برأيهما وتم فرض شروط الصلح عليهم.
وهذا يؤيد الرأي القائل أن تلك المعاهدة كانت السبب المباشر في قيام الحرب العالمية الثانية.
وقد أطلق على قرارات مؤتمر الصلح معاهدة فرساي» وأهم بنود هذه المعاهدة: - النص على تأسيس عصبة الأمم لحل الخلافات بين الدول بالطرق السلمية.
فرض على ألمانيا تسليم سفنها التجارية التي تتجاوز حمولتها الخاصة 16 ألف طن ونصف والمراكب التي تزن حمولتها من عشرة آلاف إلى 16 ألف، وربع السفن الحاملة لشبكات صيد الأسماك وزوارق الصيد وخمس طاقاتها من مراكب الملاحة الداخلية وخمسة آلاف قاطرة سكة حديد و 150 الف مقطورة حديدية إلى دول الحلفاء
مصادرة كل الاستثمارات والأموال الألمانية العامة والخاصة في الخارج. - إلزام ألمانيا بدفع مبلغ 132 مليار مارك ذهبي للحلفاء كتعويض لهم