والمفاجأة المتوقعة والتي يعلمها الماسون أن إيران ستضرب في حال ضربها بالنووي إسرائيل ومفاعلها النووية مما يشعل المنطقة كلها بالحرب النووية التي ينتظرها بوش والانجيلييون الجدد للتخلص من إسرائيل والعرب والمسلمين وبالتالي نزول المسيح ليحكم الألفية السعيدة من وجه نظرهم الإنجيلية
إننا ندق ناقوس الخطر من اللعب بالنبوءات الانجيلية وخاصة سفر الرؤيا، فالماسون يريدون فناء العرب والمسلمين ويهود الخزر الذين يحكمون إسرائيل ملكهم المسيح الدجال، ويكون لكل يهودي ألفان يخدمونه وهم من القارة الآسيوية، ولذلك هم يحافظون على الشعوب الشرق آسيوية حتى يكونوا خدما لهم آخر الزمان فيا ترى ماذا تحمل الأيام والسنوات القادمة من أحداث؟
فالعلم عند الله وحده، وليس كما يخطط الماسون وأتباعهم، فليس لها من دون الله كاشفة إنه نعم المولى ونعم النصير.