والماسونية تقابلها"Maconnerie".. أي (البناؤون الأحرار) . وفي الإنجليزية بقال: فري ماسون"Freemason" (البناؤون الأحرار) ، وبذلك يتضح أن هذه المنظمة پريطها أصحابها ومؤسسوها بمهنة البناء، وبالفعل بزعم مؤرخوها ودعاتها أنها في الأصل تضم الجماعات المشتعلة في مهن البناء والعمار.
وفي موسوعة عبد الوهاب المسيري بقول
كلمة «ماسونية، من الكلمة الإنجليزية ميسون Mason، التي تكتب في العربية خطأ ماسون» ، لكن الخطأ شاع، ولا مفر لنا من اعتماده ومسايرته
وهي تعني «البناء» ، ثم تضاف كلمة «فرى Free، بمعنى دحر، وتعنى والبناء الحره
وقد اختلف المفسرون في تعريف أصل كلمة احره، فيقال إنها نسبة إلى افري ستون Free Storie، أي: الحجر السلمل».
وقد ورد في مخطوطات العصور الوسطى اللاتينية عبارة «إسكالبتور لابيدوم ليبيروروم Sculptor Lapidum Liberorum أي ناحت الأحجار الحرة، ولكن بعض التفسيرات تذهب إلى أن كلمة حره تجيء التمييز ال «فري ميسون،، اي دالبناء الماهره، في مقابل ال راف اور رو ميسون rough or raw IIason، اي دالبناء الخام غير المدربه
وثمة رأي ثالث يذهب إلى أن ال فري ميسون»، عضو في نقابة البنائين، ولذا فهو احر، أي من حقه ممارسة مهنته في البلدة التي يتبعها بعد أن يكون قد تلقى التدريب اللازم.
ويذهب راي رابع إلى أن كلمة فرى، إنما تشير إلى أن البنائين لم يكونوا ملزمين بالاستقرار في إقطاعية أو بلدية بعينها والارتباط بها، وإنما كانوا أحرارة في الانتقال من مكان إلى آخر داخل المجتمع الإقطاعي، وإن متق هذا التفسير، فهذا يعني أن البنائين كانوا مثل أعضاء الجماعات اليهودية في الغرب الذين كانوا بدون عنصرة حرة بمكه الانتقال من بلد إلى آخر، وقد كان هذا حقا مقصورة على الفرسان ورجال الدين.
وتعرف الماسونية بأنها مجموعة من التعاليم الأخلاقية والمنظمات الأخوية السرية التي تمارس هذه التعاليم، والتي تضم البنائين الأحرار والبنائين المقبولين أو المنتسبين، أي الأعضاء الذين لا يمارسون حرفة البناء