وتلك النظرية الاستعمارية الجديدة، اقتصاديا من خلال المنظمة العالمية للتجارة منظمة الجات، والسيطرة السياسية من خلال المنظمة الدولية للأمم المتحدة أو غيرها
ووضعت الماسونية هدفها على الولايات المتحدة الأمريكية منذ نشأتها، ولأن الأفعي هي رمز الماسونية الحقيقية فقد التفت تلك الأفعى على الدولة الكبرى الجديدة منذ نشأتها حتى إن زعماء أمريكا الأوائل ورؤساءها حذروا الشعب الأمريکي من الهجرة اليهودية إليها
فهنا جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة يقول عن اليهود الماسون: «من المؤسف أن الدولة لم تطهر أراضيها من هؤلاء الحشرات، رغم علمها ومعرفتها بحقيقتهم
إن اليهود هم أعداء سعادة أمريكا ومفسدوهنائها»،
واستطاعت الماسونية الصهيونية صناعة الشيوعية وإقامتها في روسيا والصين ودول أوروبا الشرقية، وبالتالي كان من السهل والميسور هدمها في لحظة وضربت تماثيل القادة والرموز الشيوعيين بالنعال في بلادهم وعلى أيدى شعوبهم.
وقد تعجب الكثير من الناس في بلدان العالم من الانهيار المفاجئ للاتحاد السوفيتي والدول الشيوعية الأخرى في أوروبا في أيام .. وقالوا كيف حدث ذلك؟
وكما يقولون إذا عرف السبب بطل العجب
فالذي أنشأ الشيوعية في هذه الدول ومولها هم اليهود الصهاينة الماسون، والذي هدمها أيضا هم الماسون اليهود (1)
وأراد الرئيس الأمريكي وأحد زعماء ثورة الاستقلال الأمريكية «بنجامين فرانكلين» عند وضع الدستور الأمريكي أن يضع نا دستوريا بمنع هجرة اليهود إلى الولايات المتحدة الأمريكية فقال للشعب الأمريكي: «يا أيها السادة .. في كل أرض حل بها اليهود أطاحوا بالمستوى الخلقي وأفسدوا الأمة التجارية منها ولم يزالوا منعزلين فيها لا يندمجون بغيرهم» .
(1) نظر كتلندا الأصبع الحمية تقود لدالى الجزء الثالث من العوسوعة لماسونية النشر دار من العربي - القاهرة