فهرس الكتاب

الصفحة 3414 من 4981

أي أن الماسوني يؤسس عقيدته على قيم عقلية مجردة منفصلة تماما عن اى غيب.

وفي هذا الإطار الفكري والفلسفي والديني ولدت الماسونية عام 1717، وقد سمع لليهود بالالتحاق بها عام 1732

ودخلت الحركة الماسونية فرنسا عام 1725. وإيطاليا وألمانيا عام 1722 ء

وإن كان هناك دارسون آخرون يؤكدون على أن الماسونية هي في الأصل مؤسسة يهودية، ومن هؤلاء الحاخام الدكتور إسحاق وابز الذي بوضع أن أهداف الماسونية في الظاهر تختلف عنها في الباطن، فهي تبدو للسذج كأنها جمعية أدبية تخدم الإنسانية وتنور الأذهان وتنشر الإخاء وتوطد الحب بين الأعضاء، وتحثهم على فعل الخير والإحسان لإخوتهم المحتاجين، أما في حقيقتها فهي مؤسمية يهودية، وليس تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها وشروحها إلا أفكارة يهودية من البداية إلى النهاية.

وهناك دلائل تشير إلى أنه كان يوجد أربعة يهود من بين مؤسسي أول محفل ماسوني في الولايات المتحدة عام 1724.

كما أسس أول محفل ماسوني يهودي في إنجلترا عام 1793.

أما في فرنسا فقد أصبح السياسي الفرنسي اليهودي أدولف كريمييه (1899) البناء الأعظم للمحفل الأكبر على الطريقة الأسكتلندية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت