للنساء والثروة والمحبة لمن أراد.
وهكذا جذبت مراكز الكابالا التي أسسها وآل بيرغ، الكثير من الأتباع الذين يسعون وراء الخرافات والشهوات والمال وغير ذلك وممارسة طقوس «الكابالا، وفي إسرائيل مجمع عالمى يجمع آلاف المؤمنين بهذه العقيدة الشيطانية
وظهرت تقاليع الكابالا ورموزها في أمريكا وأوربا بعد جذب المشاهير إليها بهذه الطريقة الخارجة عن التفكير المألوف.
وقد ألفت مادونا، العديد من القصص للأطفال بوحي من الكابالا، وأدخلت رموزها في احتفالات وأغنيات الذين اعتنقوا الكابالا مثل مادونا وغيرها.
ويزعم الكاباليون الجدد أن ارتداء ملابس الكابالا واستخدام أدواتها والخيوط الحمراء ومياه الكابالا التي يبيعونها أن ذلك كله يشفي من أمراض خطيرة وتحمي من الحسد وتحصل الثروات
وادعوا أن مياه الكابالا التي خلطت ببحيرة بها نسبة عالية من الإشعاع استطاعت خفض نسبة الإشعاع فيها.
وتباع الخيوط الحمراء مع كتاب الكابالا في أمريكا مبلغ 36 دولارا ويعود ربحها وباقي منتجات الكابالا مثل مياه الكابالا وشموع الكابالا ومجوهراتها وأدواتها إلى مراكز «آل بيرغ، ومراكز الكابالا ومدرسيها.
إنها تقاليع الكابالا التي جذبت النجوم والمشاهير والشباب المهووس بكل ما هو
جديد (1)
وقد انتشرت هذه التقاليع حتى إن بعض الفتيات والفتيان من المسلمين في بلادنا بلبسونها دون معرفة ماهيتها، ويلبسونها على أنها تجلب الحظ 1
(1) كانت مادونا هي اول من غنى بكلمات الكابالا وأحرف عبرية في موسيقاها وحفلاتها وفي ألبومها