ومنذ عام 1530 بعد طردهم من جزيرة رودس» عرفوا باسم وفرسان مالطا، إلى جانب فرسان يوحنا، وحاربوا إلى جانب الصليبيين ضد العثمانيين الأتراك في البلقان، وأحدثوا فيها المجازر البشعة.
وقد ظهروا أيضأ حين قام الصرب في أواخر القرن العشرين بمجازر ضد البوسنة والهرسك، ومازالوا يمارسون دورهم الشيطاني من قتل المسلمين في أوروبا والشرق العربي
وكان «فرسان يوحنا، وفرسان مالطا دائمي الإغارة على سواحل المسلمين خاصة سواحل ليبيا وتونس لقربهما من جزيرة مالطا.
واحتل فرسان يوحنا منطقة برقة الليبية عام 919 ه. أيام حكم المماليك الذين واستطاعوا طردهم منها.
وفي عام 1933 م غادر فرسان بوحنا جزيرة رودس إلى إيطاليا بدعوة من البابا كليمنت السابع في عهد زعيمها الأب فيليب، وطلب الأب فيليب من شارل الخامس الإمبراطور الروماني إعطاءه جزيرة مالطاء ووفوزو کي يكونا قاعدة عسكرية لحرب الإسلام والمسلمين، والتمهيد لخروج المسيح اليهودي المنتظر الدجال، وأعطاهم الإمبراطور ما أرادوا ومازالوا في جزيرة مالطا وحتى الآن كدولة معترف بها من دول عديدة
وتولى «فرسان بوحنا، حکم طرابلس بعد خروج الأسبان منها عام 1525، وتم تعيين وال عليها منهم هو القسيس «جسياري دي سنقوساء.
واستولى الفرسان على مناطق المنصورية والماية وجنزور والراوية وصبراته إلى أن تم تطردهم منها فيما بعد.
وعندما استولى العثمانيون على جزيرة قبرص عام 1571، واستعادوا تونس كان رد فعل فرسان يوحنا هو الهجوم على الجزر والشواطئ التونسية عام 1911 م.
كما شارك الفرسان في الحملات الصليبية الكبرى في القرن السادس عشر والحروب العثمانية البندقية عام 1718 م.
وظلت مالطا تحت حكم الفرسان كدولة تمارس القرصنة البحرية على المغرب العربي حتى بعد أن صادرت الثورة الفرنسية أملاكها عام 1798 ء