هذه الفرق تابعة إلى جماعة فرسان مالطا فرسان يوحنا، التي هي في الأصل فرسان الهيكل»، ولهم دولتهم المعترف بها دوليا، والتي تمارس نشاطها الصليبي الصالح الدجال اليهودي.
لقد نجا فرسان مالطا فرسان بوحناه من اضطهاد العصور الوسطى بعد تحالفهم مع الفاتيكان، واشتركوا معها في اضطهاد أعدائها، وقد أعطتهم الفاتيكان الشرعية الدولية وجعلتهم دولة كي يمارسوا نشاطهم القديم في محاربة المسلمين.
وقد كشفت الوثائق مؤخرا أن شركة تسمى «ووتر بلاك، أي الماء الأسود تابعة الدولة فرسان مالطا قد أرسلت إلى العراق بعد الغزو الأمريكي لها نحو 220 ألف جندى مرتزقة بحاريون لصالح الأمريكان في العراق، ويذبحون العراقيين شيعة وسنة كل يوم
وقد أوضح مؤخرة كتاب بنفس اسم الشركة"BLak water"الدور الخطير الذي يقوم به «فرسان مالطا، الذين هم فرسان الهيكل الماسونيون التابعون لقيادة المسيح الدجال مباشرة
لقد وضحت المؤامرة الدجالية على العراق وضوح الشمس، والعيب إنما في أعيننا نحن وعلينا أن ندرك الحقيقة قبل فوات الأوان.
ويرى المؤرخون أن كلا من فرسان الهيكل وفرسان القديس يوحنا أو المسميات الأخرى من المنظمات تعشق العقيدة الكاثارية، وأنهم كانوا أنفسهم كاثاريين وأنهم قد أخفوا الكثير من الكاثاريين داخل نظامهم ودفنوهم في أراضي مقدسة
والكاثارية هي العقيدة المسيحية المتصوفة مثل الكابالا عند اليهود، وهكذا تكون الصوفية، فالكاثاري هو الذي ينتمي إلى الطوائف المسيحية الأسيتيكية الزاهدة التي ازدهرت في أواخر العصور الوسطى، والكلمة تعني النقاء وقد حاربتهم الكنيسة وقتلت منهم الكثير، وعرفت تلك الحروب بالحروب الصليبية على المواطنة أو الحرب الصليبية «الألبيجبينسية (1) . ذلك في عصر الملك الفرنسي فيليب الجميل كما فعل مع فرسان الهيكل، لكن هذه المرة كانت الحرب بإيعاز من البابا نفسه
(1) كان يطلق على الكاثاريين، اسم الألبيجينسية وذلك بسب، حضور وتواجدهم الكبير في مدينة
لانجر بدولف، في منطقة البي بفرنسا، وأصل هذه الطائفة كان في إيطاليا