فهرس الكتاب
1742، إلا أنه أجبر على التحول بجيشه إلى بوهيما، وأثبت تشارلز قدرة عالية في المعارك العسكرية، وكان من أفضل الجنرالات في عصره رغم هزيمته في معركة الوثني، أمام فريدريك، ثم تقاعد في العاصمة بروكسل، وتفرع لرعاية الفنون والأدب والموسيقى، وأصبح سيدا أعظم للنظام التيوتوني عام (179 وهو نظام فروسي حديث مثل نظام فرسان الهيكل. • ماکسيمليان دو لورين:
ويقال ماکسيمليان فون هابسبرغ، ولد عام 1756. كان ابن أخ تشارلز دو لورين وابن ماريا تبريزا الأصفر.
أصيب بشلل نتيجة سقوطه من على حصانه في إحدى ساقيه، فوجه طاقته للعمل الكنسي وأصبح اسقف مونتستر عام 1784، ثم رئيس الأساقفة والناخب الأمبراطوري في كولون.
ثم تولى رئاسة نظام الفرسان التيونونيين بعد وفاة عمه تشارلز، وصار على خطاه وأصبح راعية للفنون والفنانيين امثال بيتهوفن وهايدن موزارت
انضم إلى أكثر من جمعية سرية ماسونية رغم عمله الكنسي المعلن. وتشارلزدوبيرا
ولد عام 1780، لم يكن من سلالة نبيلة ولكنه كان على اتصال مباشر مع العائلات التي ذكرت في وثائق دير صهيون، وتلك سمات السادة العظام للدير بعد الثورة الفرنسية.
كانت والدته تدعى سوزان باريس، أبوه كان محامية في برانسون بفرنسا، وكان عضوا في النادي اليعقوبي الذي قاد الثورة الفرنسية، وأصبح رئيس بلدية برانسون ورئيس المحكمة الثورية في البلدة وكان سيدا ماسونية مشاركة في الثورة الفرنسية.
اشتهر تشارلز بالأعمال الأدبية منذ صغر سنه، وكان يصدر كتابة كل عام وكان يوصف بأنه غريب الأطوار
كان متعاطفة مع الثورة الفرنسية ثم انقلب عليها، وفي عام 1804 كان من المعارضين للإمبراطور الجديد نابليون، ونشر قصيدة هجائية ضده وأدت معارضته