فهرس الكتاب
كان عمه دبلوماسية مهمة.
أما هو فكان سلوكه شنيعة أحيانا، إلا أنه حافظ على اتصال مباشر مع الطبقة الأرستوقراطية والسياسية لكنه كان بعيدا عن أمور السياسة في الظاهر.
بعد الحرب العالمية الثانية كان على صلة بالرئيس ديجول.
وأعماله الأدبية ومسرحياته مثل «النسر له رأسان» تدل على علاقته الوثيقة بدير صهيون ووجود توقيعه أسفل قوانين الدير و وتولى رئاسة الدير من عام 1918 حتى 1992 (1)
آبي درکود بورجيته تولى رئاسة الدير من عام 1992 حتى وصول النظام الجديد.
(1) المصدر السابق