المسلمين وهي معركة هرمجدون، وهي تدعى الإنسانية والسلام وهي تمجد الحرب وتدق طبولها.
وتعتبر القتل والتدمير الذي يحصل عندها تحقيقا لنبوءات التوراة، يدعون الناس للاستسلام لحلم مملكة إسرائيل الكبرى المباركة من ربها يهوه،.
بتسترون بالمسيحية ويعملون لخدمة السياسة التوسعية لليهود ويمجدون الحركة الصهيونية ويطلقون على زعيمها تيودور هرتزل، المحبوب من الله.
ويعبرون عن نشأة الكيان الصهيوني بنعمة يهوه التي أرسلها إلى شعبه المختار إلى الأبد، ولهذا لم يصدر عن الجمعية حتى الآن قرار بدين الانتهاكات الصهيونية للشعب الفلسطيني
أعلن شهود يهوه أن سنة 1914 شهدت ارتفاع غضب الله عن اليهود بعد أن كان وقع غضبه عليهم سنة 106، وبعد 1914 أصبحوا أصحاب السلطة الذين سيحكمون العالم، وطيلة فترة عدم حكمهم كان الحكم للشيطان.
ولهم حسابات خاصة اعتمدوها لتبرير وتسويق فكرتهم بابتداء العمل الجاد لبعث مملكة بهوذا من جديد، فهم مندوبو مبيعات استأجرهم اليهود للترويج والدعابة المشروعهم الأكبر في حكم العالم.
وقد بتظاهر أفرادهم أمام المعترض بعدم الرضا عن قتل وتهجير الفلسطينيين لكنهم لم يصرحوا رسميا بالاعتراض على ما تفعله إسرائيل في لبنان وفلسطين، لأن عقيدة شهود يهوه تتطلق من فكرة أن الله قد رفع غضبه عن بني إسرائيل، وأن كل ما تقوم به إسرائيل إنما هو يمثل إرادة الله ذلك منهم، ولابد أن يكون راضيا عن كل ما فعلوه لتتحقق النبوءات حول قيام مملكة إسرائيل الكبرى، وعلى الأمم الأخرى الصبر على ما قدره الله لهم من التشريد والموت واقتطاع أراضيهم واملاكهم
ولذلك فإن تسميتهم شهود يهوه، تربطهم باليهود أكثر من ارتباطهم بالمسيحية: فإنهم غير مقبولين كمسيحيين لا في الكنيسة ولا بين حكومات العالم، التي تحذرهم بشدة وترتاب من أمرهم، فلا تزال حكومات العالم تلاحقهم وتمنع نشاطهم كما حدث في لبنان وتركيا ومصر وسويسرا وإيطاليا وألمانيا والنمسا وكندا وغيرها من بلاد العالم، حيث صدرت قرارات المنع بحجة أن جمعية شهود يهوه إنما هي حركة سياسية