فهرس الكتاب

الصفحة 3690 من 4981

والواضح من السفر أن كاتبه اسمه يوحنا، وقد زعم البعض أنه ليس هو يوحنا الإنجيلى إلا أن الكنيسة تجمع على أنه هو مستندة إلى شهادات «بوستيتوس وہ بابياس» ، و «الكيمندس الإسكندريه.

وأنه كتب هذا السفر في جزيرة بطمس، إحدى جزر بحر اليونان وهي تبعد نحو 24 ميلا عن شاطئ آسيا الصغرى عام 15 ميلادية، نهاية حكم دومتياس عدو المسيحيين الأوائل.

أما عندنا نحن المسلمون فإن معركة آخر الزمان بين المسلمين بقيادة المهدي والنصارى من أهل الغرب، وتسمى بالملحمة الكبرى في الأحاديث النبوية، وقد تكلمنا عنها في أكثر من إصدار لنا (1) . وبسبق هذه الملحمة الكبرى صلحا بين المسلمين والغرب قال عنه رسولنا:

ستصالحكم الروم صلحا آمنا، ثم تفزون أنتم وهم عيؤ، فقصرون وتغنمون وتسلمون ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فبرفع رجل من أهل الصليب الصليب، فيقول: غلب الصليب.

فيغضب رجل من المسلمين، فيقوم إليه فيدفه، فعند ذللك تقدر الروم ويجتمعون للملحمة (2) .

قال لة عن تلك الملحمة:

دست من أشراط الساعة: موتي، وفتح بيت المقدس، وأن يعطى الرجل الف دينار فيتسخطها، وفتنة يدخل حرها بيت كل مسلم، وموت باخذ في الناس كلام الغنم وان بندر الروم فيسيرون بثمانين بندا - راية - تحت کل بند اثنا عشر الفأ (3)

(1) انظر الحرب السابعة ونهاية اليهود المؤلف.

(2) رواه مسلم

(3) أخرجه أحمد في المسند، وعند البخاري بلفظ آخر: قال صلى: ماعدد بين يدي الساعة، موثيه

تم فتح بيت المقدس، ثم موتان ياخذ فيكم كفعام الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيطل ساخطأ، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا ودخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر. الروم. فيقدرون فيانونگم تحث ثمانين غاية - راية - تحت كل غابة اشا معشر الفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت