الثامن عشر الميلادي
وكل المنظمات الماسونية والتي خرجت من عباءتها أسماء أخرى على مدى التاريخ تعيد الشيطان، والمسيح الدجال من خلال طقوسها الوشية. 2 - طقوس عبدة الشيطان وعباداتهم
عبدة الشيطان لا يؤمنون بالله وإن رفعوا شعار أحد الأديان كالصليب أو الكتاب المقدس شعارا لهم، أو حتى لو رفعوا شهادة التوحيد لا إله إلا الله مثل الطائفة اليزيدية في العراق، وهي من ضمن طوائف عبدة الشيطان ويزيد بن معاوية ويدعون أنهم مسلمون
لا يؤمنون بالآخرة، وبالتالي لا يؤمنون بالجنة والنار وأن العذاب والنعيم في الأرض.
أعيادهم أشهرها عبد كل القديسين أو الهالوين ويزعمون أنه بوم بيسهل فبه الاتصال بالأرواح التي تطلق في هذه الليلة.
وأما طقوسهم فهي طقوس دموية وجنسية مفرطة جماعية، مثل ذبح أطفال وشرب دمائهم أو جرح بعضهم البعض ومص الدماء من الجروح.
ويصف الكاتب البريطاني المعاصر «موليان فرانکلين، هذه الطقوس بقوله:
-ينام القداس الأسود في منتصف الليل بين أطلال كنيسة خربه أو قصر مهجور، برئاسة كاهن مرند، ومساعداته من النساء البغايا ويتم تدنيس القربان بيراز الآدميين، ويرتدى الكاهن رداء مشقوقة عند ثلاث نقاط، وببدا بحرق شموع سوداء
ويقوم الكاهن عابد الشيطان بالوقوف ماذا قدمه اليسرى إلى الأمام، ويتلو القداس الروماني الكاثوليکي معکوسأ ثم يقوم الحاضرون من عبدة الشيطان بممارسة الجنس أمام الهيكل.
ولعبدة الشيطان موسيقى خاصة بهم تثير الغرائز وتلهبها ولهم ملحنون دمجوا الكلمات الشيطانية بالإيقاعات الموسيقية السريعة مثل موسيقى والهيفي ميتال و الهارد روكو
وفي أمريكا عام 1993 م في مدينة سانتا مونيکا بولاية كاليفورنيا تقدم السكان بشكوى لدى السلطات ضد عبدة الشيطان هناك، قاموا باستدراج اربع فتيات