فهرس الكتاب

الصفحة 3732 من 4981

الف ليفي كتاب أسماه «إنجيل الشيطان» عام 1999: وفي عام 1975 تأسس معبد أطلق عليه معبد الجلوسه

ثم تأسست كنيسة أخرى أطلق عليها الكنيسة الحرية الشيطانية، وتعتبر هذه الكنائس أو الجماعات الثلاث الرئيسية للنحلة الشيطانية في الولايات المتحدة، وكل المجموعات الصغيرة الأخرى مجموعات منشقة عن هذه المراكز

والجدير بالذكر في الموضوع أنه في نهاية 1999 كتب أول ميثاق شيطاني بعد الاجتماع الأول من نوعه بهيئة لكبار الكهنة وكهنة ما فوق الأرض، فاتحة باب أو كاسرا سدا أطلق عنان فيضان کاسع ليغرق العقائد والأديان التي عاشت ألفي عام.

فرد الشيطانيون بموجب هذا الميثاق ضرب الأديان باعتبارها تشتت القدرات الإنسانية، وقد أعلنوا أنهم يملكون قوة مهولة يستطيعون بها تحطيم كل من يقف في وجههم بحجة الدفاع عن مبادئ خيرة أو أخلاقية أو دينية

وقد حدث شقاق كاد أن يهدم معبد هذه النحلة على رؤوسهم، ويرجع جذور هذا الشقاق، عندما أراد ليفي تطهير الكنيسة مما أسماهم بالمبتدعين؛ وهم من تركز هدفهم على التربح من خلال الترويج لهذه النحلة

وكان هذا في عام 1974، وهو العام الذي بلغ فيه عدد أعضاء كنيسته الإبليسية 798 شيطانية، وقد بزغ نجم ثابع اسمه «مايكل أكينو، حتى وصل إلى درجة من درجات كنيسة الشيطان الرفيعة؛ وهي «أمير كهفه، وقد غادر الولايات المتحدة في رحلة تبشيرية، ولم تنقطع اتصالاته بليفى وقد دفع نجاح أكينو في نشر أفكارهم السوداء أن يقتنع ليفي نفسه أن أكينو هو الأقدر على تنفيذ استراتيجية الشيطان.

حتى أعلن ليفي أن أكينو نفسه شيطان تكهن على يد إبليس نفسه، وفوضه في رسم خطوط جديدة لكنيستهم الأم وكان هذا في مايو 1978

وكان من راي اکينو: فتح باب العضوية على مصراعيه والعودة للعملات الدعائية أسوة بما حدث في بداية إنشاء كنيسة الشيطان، وكان هذا الرأي بخالف سياسة ليفى التي أدعى أنها من إملاء القس الأكبر تحت الأرض، وذلك الذي ينشر الشر الحقيقي»» وعندما احتدم الخلاف أعلن ليفي أن أكينو ليس شيطانا ولم يرسمه إبليسا كهنوتية ورد أكينو باتهام ليفي ببيع شهادات العضوية وبطاقات الانتماء ذات اللون الأحمر»؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت