يكون ركنا أساسيا في أي تسوية نهائية، لقد حرص العالم العربي سنوات طويلة الا يؤهل اللاجئين ليهاجم إسرائيل بقضيتهم
تقدم الولايات المتحدة مليارات الدولارات سنوية لجيوش المنطقة إن هذه الجيوش يمكن أن تصفر، إذا أنفقت هذه المبالغ بحل جوهري لمشكلة اللاجئين، إصرار إسرائيلي على ضرورة تأهيل اللاجئين، مع توفير التمويل، قد يؤدي إلى نقطة تحول - أمام الظروف العالمية الجديدة، بدرك فيها العالم مخاطر الإرهاب. إكمال تبادل السكان الذي بدأ في 1948
مع تاهل اللاجئين في البلدان العربية تكمل عملية تبادل السكان التي بدأت في الأربعينات
، دولة إسرائيل استوعبت ملايين اللاجئين اليهود من كل أنحاء العالم، والذين أصبحوا خلال وقت قصير مواطنين عاديين.
-أكثر من 800000 لاجئ بهودي هربوا من الدول العربية، تاركين وراءهم مالا وعقارات كثيرة لم يحصلوا قط على تعويضات عنها، بالمقابل، خلقت حرب 1948 مشكلة مئات آلاف لاجئين عرب هربوا إلى الدول العربية
في حين استوعب اليهود الذين أجبروا على ترك البلدان العربية جيدة في إسرائيل وتسلموا الجنسية، امتنعت الدول العربية عن تأهيل وتوطين العرب الذين أصبحوا لاجئين.
مع توطين هؤلاء اللاجئين وتأهيلهم الاقتصادي، ستنهي حلقة تبادل الميكان التاريخية، والتي ستؤدي إلى تبلور دول وطنية في الشرق الأوسط، حسب رؤية الرئيس سوودرو ويلسون - دول معظم مواطينيها ذوي القومية والثقافة الوطنية.
نهاية الصراع - نقطة الضعف في العملية العلمية الحالية: >
إن العملية السلمية الحالية بين إسرائيل والفلسطينيين لم تنجح في الوصول إلى نهاية الصراع، السبب الأساسى لذلك هو عدم رغبة، السلطة الفلسطينية في إنهاء الصراع، كما شهد أحد كبار مؤيدي مسيرة اوسلو، الوزير السابق شلومو بن عامي: هدف عرفات ليس إنهاء الصراع بل مواصلته