-أقسمت الأخوية على حماية نسل الأسرة الميروفينجية، وتعتقد أنهم ينحدرون من صلب عيسى المسيح وزوجته مريم المجدلية، وكلاهما يحمل دما ملكيا لأنهما من أحفاد الملك داوود
-خاضت الأخوية حربا ضروسا مع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، وقد قضت معاكم التفتيش على أتباع الأخوية الذين يؤمنون بخلافة مريم المجدلية للمسيح بدلا من الخلافة البابوية للقديس بطرس وفق الرواية الكاثوليكية
ووفق هذه الرواية، تهدف الأخوية إلى
-إقامة الامبراطورية الأوروبية المقدسة التي ستحل الأمن والسلام في النظام العالمي الجديد.
-الكشف عن الكأس المقدسة السرية لإعادة إحياء الدين المسيحي الحقيقي، المستند في جذوره إلى اليهودية
-تتويج الوريث الشرعي للملك الرب على مملكة إسرائيل الكبرى.
وتعتبر هذه الرواية أن المستند المسمى (بروتوكولات حكماء صهيون) هو دليل عمل أخوية سيون.
وفي العصر الحديث تم إعادة تأسيس أخوية سيون عام 1956 في مدينة أنماس في فرنسا، وأودعت وثائق تسجيلها لدى الحكومة الفرنسية في 7 أيار 1956 ثم أشهرت في الجريدة الرسمية للجمهورية الفرنسية في 2 تموز 1959.
كان رئيسها الأول أنديه بونوم، وسكرتيرها الأول بيير بلانتاره
تقول مستندات الجمعية أنها تهدف إلى التعاون والدراسة بين الأعضاء، وأنها سميت نسبة إلى جبل سيون الذي يقع جنوب أنماس. أصدرت الجمعية نشرة إخبارية بعنوان (الدارة) وصدر العدد الأول منها بوم 27 أيار 1956، ثم توقفت بعد إصدار 12 عددا.
كان بيير بلانتار مؤسس الأخوية ومحركها الأساسي، وقد ارتبط اسمه مع عملية تزوير تاريخي متعدد المراحل هدف إلى إيجاد أدلة مستقلة على الرواية المزعومة للأخوية.