فهرس الكتاب

الصفحة 4226 من 4981

الجامعة. ويدقون الباب بعنف.

وحينما يفتح الباب يقولون له: (الجمجمة والعظام. هل تقبل؟) فإذا قبل يعطونه خطابا مقلقا بشريط أسود ومختوم بشمع اسود عليه الجمجمة والعظام والرقم ,322

ويحتوى الخطاب حول مكان وموعد طقوس الاضمام يتم خلال الطقوس وضع العضو عارية في تابوت حيث يعكى مغامراته طوال الليل لزملائه.

ويتم إخراجه من التابوت بعد ذلك وإعطاؤه ثوبا عليه شعارات. كما يمنح عظمة عليها اسمه بستخدمها في كل اجتماع

وتتم تلك الطقوس في دهليز بعرف بالمقبرة يعلوه عقد عليه العبارة التالية المشعوذة من الماسونية الألمانية: (من كان الغبية من كان الحكيم؟ من كان الشحاذه من كان الملك فقير أو غنى، كلهم في الموت سواسية) . وليست هذه هي الرابطة الوحيدة مع الماسونية، فطقس البعث من التابوت هو المستخدم في المحافل الماسونية الزرقاء

واستخدام القبو هي إحدى الإشارات المستخدمة في طقس يورك. الماسوني فضلا عن الطقس الاسكتلندي.

ويؤمن أعضاء الجمجمة والعظام بأنهم محاربو الطبقة الراقية الأمريكيون، فهم الذين يخضعون أعداء أمريكا المحتملين والفعليين.

وبهذا فإن الجمجمة والعظام هي إحدى الراوابط الرئيسية بين الماسونية والمحافظين الجدد الذين يدعون العداء للماسونية وهم يضمون ماسونيين كثيرين ومناصرين للصهيونية

وتختلف ماسونية الطقس السويدي عن باقى النظم الماسونية في كون رئاسة المحفل ليست سنوية فأستاذ المحفل قد بيضى في منصبه لسنة أعوام بينما ينتخب الأمينان وأمين الصندوق سنويا ويعين أستاذ المحفل بافي مناصب المحفل سنوياء

ولا يستمر في منصبه من تجاوز 75 عاما. كما أن المحافل الاسكندنافية تميز بقلة عددها مع وجود عدد كبير من الأعضاء بها ففى مدينة أوبسالا يوجد حوالي 500

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت