فهرس الكتاب

الصفحة 4262 من 4981

وإعادة بناء هيكل سليمان.

أو في تحقيق نفوذ لهم في أية حكومة أو مؤسسة يستطيعون النفاذ إليها، أو في نشر الفساد في الأرض، لأن إشاعة التعلق بالمادة والشهوات والأهواء يكشف الثغرات ونقاط الضعف في كل شخص والنافذين بشكل خاص کي بتوجهوا إليه بإشباع هذه الأهواء فيصبح رهينة بين أيديهم يستثمرونه كما يريدون ..

كذلك الماسون يستخدمون للخالق - سبحانه وتعالى - تعبيرا غامضا هو: مهندس الكون الأعظم. وفي هذا التعبير إنكار واضح لخلق الله - تعالى - المخلوقين من العدم

فالمهندس ليس سوى بان من مواد متوفرة. وقولهم الأعظم يفيد وكأن العمل تم من قبل مجموعة كان هو أعظمها؛

فماسونيتهم كما يدعون فوق الأديان وهي عقيدة العقائد لا تعترف بوطنية ولا قوميه فهى أممية عالمية تعمل على توحيد العالم وسلام عالمي ولفة عالمية إلى ما هنالك من الشعارات البراقة التي يجد فيها الضعفاء سبيلا للهروب ومبررا لتقصيرهم في جهادهم من إعلاء راية الإيمان وحفظ الأمم والأوطان والمقدسات.

وليست الماسونية حركة منظمة لا يمكن محاربتها وإنما حركة مشتتة متعددة النظم محافلها أكثر من أن تعد، وهي متصارعة، وكل محفل فيها بتهم غيره بالخروج عن الماسونية والانحراف عن مبادئهاء

ففي لبنان وحده وهو بلد صغير هناك عشرات المحافل ولكل واحد منها نظامه ورؤساؤه ومفاهيمها

والماسونية حركه تشكل أداة بيد الصهيونية والاستعمار ولكنها ليست الوحيدة. فمن تفرعاتها أندية الروتارى والليونز التي يتباهي بعض من ينسبون أنفسهم لمراكز دينية أو ثقافية زورا بالانتماء لها أو حضور احتفالاتها، ومن مثيلاتها حركات هدامة وأبرزها البهائية والقاديانية!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت