العالميون ضربتهم الكبرى في يوم ما.
21.الاستيلاء والسيطرة على الممتلكات العقارية والتجارية والصناعية للغرباء. وذلك من خلال: أولا: فرض ضرائب مرتفعة ومنافسة غير عادلة للتجار الوطنيين، وبالتالى تحطيم الثروات والمدخرات الوطنية، وحصول الانهيارات الاقتصادية بالأمم. ثانيا: السيطرة على المواد الخام وإثارة العمال، للمطالبة بساعات عمل أقل واجور أعلى، وهكذا تضطر الشركات الوطنية لرفع الأسعار، فيؤدي ذلك إلى انهيارها وإفلاسها، ويجب ألا يتمكن العمال بأي حال من الأحوال من الاستفادة من زيادة الأجوره
22 -إطالة أمد الحروب الاستنزاف طاقات الأمم المتنازعة ماديا ومعنويا وبشريا. لكي لا يبقى في النهاية سوى مجموعات من العمال، تسيطر عليها وتسوسها حفنة من أصحاب الملايين العملاء، مع عدد قليل من أفراد الشرطة والأمن لحماية الاستثمارات اليهودية المختلفة، بمعنى أخر إلغاء الجيوش النظامية الضخمة حربا أو سلما في كافة البلدان.
23 -الحكومة العالمية المستقبلية تعتمد الدكتاتورية المطلقة كنظام الحكم. وفرض النظام العالمي الجديد، الذي يقوم فيه الدكتاتور بتعيين أفراد الحكومة العالمية، من بين العلماء والاقتصاديين وأصحاب الملايين.
24 -تسلل العملاء إلى كافة المستويات الاجتماعية والحكومية من أجل تضليل الشباب وإفساد عقولهم بالنظريات الخاطئة، حتى تسهل عملية السيطرة عليهم مستقبلا.
20 -ترك القوانين الداخلية والدولية التي سنتها الحكومات والدول كما هي، وإساءة استعمالها وتطبيقها. عن طريق تفسير القوانين بشكل منافض لروحها يستعمل أولا قناعا لتغطيتها ومن ثم يتم طمسها بعد ذلك نهائيا.
ثم يختم المنحدث عرضه بالقول: لعلكم تعتقدون أن الغرباء (غير اليهود) لن بسكتوا بعد هذا، وأنهم سيهبون للقضاء علينا، کلا هذا اعتقاد خاطئ، سيكون لنا في