روسيا، الذي عاملهم كما عوملوا في أوروبا، ولكن بدون طرد وإدخال الحكم الشيوعي إليها، واستطاعوا إسقاط الحكم القيصري في المانيا أيضا، وأسقطوا الإمبراطورية العثمانية، وكان أخر الحصاد هو وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني.
ثم أصبح المخطط في مراحله الأخيرة على بداية القرن الواحد والعشرين كما أشار وجاء في البروتوكول رقم (23) ، حيث ستجد أن النظام الذي كان ينادي به الرئيس الأمريكي (بوش) في بداية التسعينيات بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، موجود تحت نفس الاسم (النظام العالمى الجديد) وهذه العبارة نفسها مكتوبة أيضا على الدولار باللغة اللاتينية، وهذا مؤشر على أن المخطط أصبح في مراحله الأخيرة، حيث أن هذا البرتوكول هو الثالث قبل الأخير، وما بقي عليهم للوصول إلى هدفهم النهائي، سوى تنفيذ البرتوكولين (24) و (20) ، وهما المتعلقين بالعولة بجانبيها الثقافي والاقتصادي، والتي سنوضحها لاحقا
وكان فرانكلين من الزعماء الأوائل في أمريكا، والذي استشعر الخطر اليهودي قبل تغلغله في أمريكا، من خلال دراسته لتوراتهم ولتاريخهم في أوروبا وما أحدثوه من خراب فيها (1)
وهذا قسم من خطاب الرئيس الأمريکي (لنكولن) للأمة الأمريكية، في نهاية مدته الرئاسية الأولى:
إنني أرى في الأفق نذر أزمة تقترب شيئا فشيئا، وهي أزمة تثيرني وتجعلني أرتجف على سلامة بلدي، فقد أصبحت السيادة للهيئات والشركات الكبرى، ر. يترتب على ذلك وصول الفساد إلى أعلى المناصب، إذ أن أصحاب رؤوس الأموال سيعملون على إبقاء سيطرتهم على الدولة، مستخدمين في ذلك مشاعر الشعب وتحزبانه، وستصبح ثروة البلاد بأكملها تحت سيطرة فئة قليلة، الأمر الذي سيؤدي إلى تحطم الجمهورية
(1) اقرا كتابنا وحكومة الدجال الماسونية الخفية وكتابنا مؤامرات وحروب صنعتها الماسونية
الناشر دار الكتاب العربيه