فهرس الكتاب
منطقة برقة سنة 119، غير أن المماليك لم يلبثوا أن أخرجوهم منها، وفي نفس السنة احتلت قوة إسبانية مدينة طرابلس الليبية بقيادة نرونافار وقتل خمسة آلاف مسلم، وأسر ستة آلاف، وفر باقى سكان المدينة وظلت طرابلس من سنة 116 ه حتى سنة 939 ه تحت أسر الإحتلال الإسباني.
وبدأ ظهور فرسان مالطة عام 1070 م، كهيئة داعمة، أسسها بعض الإيطاليين، الرعاية مرضى المسيحيين، في مستشفى (قديس القدس يوحنا) قرب كنيسة القيامة ببيت المقدس، في فلسطين وظل هؤلاء يمارسون عملهم في ظل سيطرة الدولة الإسلامية
وقد أطلق عليهم اسم فرسان المستشفى أو الإسبنارية باللغة الايطالية Hospitaliers تمييزا لهم عن هيئات الفرسان التي كانت موجودة في القدس آنذاك مثل فرسان المعبد و (الفرسان التيوتون) وغيرهم، إلا أنهم ساعدوا الغزو الصليبي فيما بعد،
وكان التزايد الكبير في أعداد الوافدين المسيحيين إلى مدينة القدس قد زاد في بداية القرن الحادي عشر لاتجاه بعض الإيطاليين للحصول على حق إدارة الكنيسة اللاتينية من حكام المدينة المسلمين، وكان يلحق بهذه الكنيسة مستشفى للمرضى والحجاج يسمى مستشفى (قديس القدس يوحنا) .
كذلك استطاع تجار مدينة (أمالفي) 1070 م تأسيس جمعية داعمة في بيمارستان قرب كنيسة القيامة في بيت المقدس للعناية بالأجانب، ومن اسم المستشفى أطلق عليهم اسم فرسان الإسبتارية في اللغة العربية، ولم يلبث أولئك الإسبيتاريين أن دخلوا تحت لواء النظام الديرى البندكتي المعروف في غرب أوروبا
وصاروا بتبعون بابا روما مباشرة بعد أن اعترف البابا باسكال الثاني بتنظيمهم رسميا في 15 فبراير 1112 م، وهكذا أصبح نظامهم بلقى مساندة من جهتين: تجار أمالفي و حكام البروفانس في فرنسا.