فهرس الكتاب

الصفحة 4332 من 4981

مع 16 دولة على مستوى العالم منها مصر والمغرب والسودان وموريتانيا، بحسب الموقع الرسمي للجماعة، بينما ليس لها تمثيل دبلوماسي في إسرائيل ..

يكشف الباحثان الإيرلندي سيمون بيلز والأمريكية ماريسا سانتييرا اللذان تخصصا في بحث السياق الديني والاجتماعي والسياسي للكنيسة الكاثوليكية الرومانية، عن أن أبرز أعضاء جماعة فرسان مالطا من السياسيين الأمريكيين رونالد ريجان وجورج بوش الأب رئيسا الولايات المتحدة السابقان، وهما من الحزب الجمهوري.

ويكشف موقع (فرسان مالطا) على الانترنت بأن من أبرز أعضاء المنظمة كان جد الرئيس الأمريكي السابق بريسكوت بوش

وأخيرا في العراق

يعملون في العراق كمأجورين من خلال شركات أمنية مثل منظمة بلاك ووتر يو إس آي الأمنية التي تمتلك من العناد مالا تملكه دول يعمل بها أولئك الفرسان بعد إعطاءهم مسعة تبريرية صليبية لما يقومون به من أعمال تخريبيه حيث اتفقت معهم أمريكا على إخضاع مدينة الفلوجة وشكلوا ثاني قوة عسكرية بعد الجيش الأمريکي النظامي في العراق، ويرفعون العلم الأمريكي لكنهم لايتبعونه بل يتبعون المال الذي بتقاضونه عبر شركات أبرمت عقودا مع إدارة الرئيس جورج بوش للقيام بمهام قتالية خطرة نيابة عن الجيش.

ووراء كل ذلك تحوم أجواء حرب صليبية، لفت إليها الكاتب الصحفي المصري محمد حسنين هيكل،

ففي لقائه مع قناة الجزيرة أوضح هيكل آن وجود قوات المرتزقة بالعراق ليس مجرد تعافد أمني مع البنتاجون تقوم بمقتضاه هذه القوات بمهام قتالية نيابة عن الجيش الأمريكي، بل يسبقه تعاقد أيديولوجي مشترك بين الجانبين يجمع بينهما، ألا وهو (دولة فرسان مالطا) الاعتبارية أخر الفلول الصليبية التي تهيمن على صناعة القرار في الولايات المتحدة والعالم.

وقال هيكل: (لأول مرة أسمع خطابا سياسيا في الغرب واسعا يتحدث عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت