الغربية، وقد ترجم التوراة إلى الهندية والفارسية والأرمنية.
في عام 1795 م تأسست جمعية لندن التبشيرية، وتبعتها أخريات في اسكتلنده ونيويورك.
في سنة 1819 م اتففت جمعية الكنيسة البروتستانتية مع النصارى في مصر وكونت هناك إرسالية عهد إليها نشر الإنجيل في إفريقيا.
ودافيد ليفنستون 1813 - 1873 م: رحالة بريطاني اخترق أواسط إفريقيا، وقد كان مبشرا قبل أن يكون مستكشفا.
في سنة 1899 م أخذت ترد إرساليات التبشير إلى بلاد الشام، وقد قامت بتقسيم المناطق بينها.
وفي سنة 1850 م تأسست جمعية الشبان المسيحية من الإنجليز والأمريكان، وقد انحصرت مهمتها في إدخال ملكوت المسيح بين الشبان، كما يزعمون.
في سنة 1895 م تأسست جمعية اتحاد الطلبة المسيحيين في العالم، وهي تهتم بدراسة أحوال التلاميذ في كل البلاد، مع العمل على بث روح المحبة بينهم (المحبة تعني التبشير بالنصرانية)
وصموئيل زويمر: رئيس إرسالية التبشير العربية في البحرين ورئيس جمعيات التنصير في الشرق الأوسط، كان يتولى إدارة مجلة العالم الإسلامي الإنجليزية التي أنشاها سنة 1911 م، وما تزال تصدر إلى الآن من هارتفورد، دخل البحرين عام 1890 م، ومنذ عام 1894 م قدمت له الكنيسة الإصلاحية الأمريكية دعمها الكامل. وأبرز مظاهر عمل البعثة التي أسسها زويمر كان في حفل التطبيب في منطقة الخليج، وتبعا لذلك فقد افتتحت مستوصفات لها في البحرين والكويت ومسقط وعمان، ويعد زويمر من أكبر أعمدة التقصير في العصر الحديث، وقد أسس معهدا باسمه في أمريكا لأبحاث تنصير المسلمين.
وكنيٹ کراج: خلف صموئيل زويمر على رئاسة مجلة العالم الإسلامي، وقام