فهرس الكتاب
في بغداد وغيرها من المدن العراقية.
ولا تقتصر مهام هذه الفرقة على تنفيذ الاغتيالات بل إن البعض منها مختص بوضع العبوات الناسفة والسيارات المفخخة داخل الأحياء والأسواق، كما أن هذه الفرقة تتولى عمليات اعتقال الأشخاص المطلوبين الذين لا يريد الجيش الأمريكي تصفيتهم).
وروى المجند كيف أن عمليات التفخيخ والتفجير داخل الأسواق لها طرق عدة من أشهرها والمتعارف عليه داخل جيش الاحتلال الأمريكي، يتم عبر وضع العبوات الناسفة داخل السيارات أثناء إجراء عمليات التفتيش، أو من خلال وضع هذه العبوات أثناء عمليات التحقيق، وبعد استدعاء المطلوب إلى أحد القواعد الأمريكية يتم وضع عبوات ناسفة داخل السيارة ويطلب من الشخص التوجه إلى مركز للشرطة أو أحد الأسواق لغرض ما وهناك يتم تفجير تلك السيارات) (1) .
هذا ويتطابق حديث المجند العراقي من قبل الأجهزة العسكرية الأمريكية مع بعض التقارير الغربية التي كانت قد أشارت مؤخرا إلى تورط جيش الاحتلال الأمريكي في عمليات تفجير استهدفت مدنيين عراقيين. وكان من بين هذه التقارير سلسلة من اللقاءات أجراها الكاتب البريطاني المعروف روبيرت فيسك، مع عراقيين في سوريا حول تلك العمليات
ومن الأمور الخطيرة ما تقوم به أمريكا باستقطاب الشباب المصرى للعمل في شركات الأمن في العراق اي في العمل في خدمة فرسان مالطا حيث كشفت بعض المصادر قيام عدد من هذه الشركات بتقديم إغراءات ضخمة للشباب المصرى للذهاب إلى العراق وبلغت الإغراءات حد التوقيع على عقود عمل تقدر بنحو خمسة آلاف دولار في الشهر الواحد تحت زعم العمل في مجالات المقاولات ومشروعات إعمار العراق.
ونفى رئيس شعبة شركات إلحاق العمالة المصرية بالغرفة التجارية المصرية أن تكون هناك أي علاقة بين شركات إلحاق العمالة المصرية للعمل في الخارج وبين ماتردد بشأن سعى بعض الشركات الأمنية الخاصة لتسفير الشباب المصرى للعمل في
(1) المصدر: شبكة البصرة - الإنترنت، قدس برس - العراقية 2007